برشيد: انتقادات بالجملة للنهج السلبي للعامل أوعبو

هبة زووم – محمد خطاري
بجولة صغيرة في أهم شوارع وسط مدينة برشيد، يتضح جليا أن المجلس الجماعي وقسم التعمير بالولاية يتغاضى على الكثير من الخروقات في تتبع التراخيص وتحجيم فوضى البناء، حيث تحتل العديد من أوراش البناء مساحات كبيرة من الشوارع الرئيسية وسط المدينة بدون تدخل لا للمجلس الجماعي ولا للسلطات المعنية في فوضى تجعل مدينة برشيد خارج سياق القانون.
وبجولة سريعة بالمدينة سنرى أن أغلب العمارات المبنية خلال السنوات الخمس الأخير تفتقد للجودة والسلامة في معايير البناء.
انتقادات بالجملة التي طالت المقاربة التي ينهجها العامل أوعبو في تدبير الشأن العام المحلي وتعتبر المشاكل والاختلالات المرتبطة بقطاع التعمير على وجه التحديد بالمدينة أولولية يفترض على ممثل صاحب الجلالة أن يعتكف على حلها وتذويب كل العراقيل المرتبطة بها.
وأن منطق “ماشي اختصاصي” الذي ينهجه العامل أوعبو يتعارض مع توجيهات جلالة الملك لتعزيز مسار اللامركزية عبر إعطاء دفعة قوية لعمل الإدارة على المستوى الترابي والرفع من فعاليتها ومردوديتها.
كل المدن في المغرب خاصة والعالم عامة تطمح في السير تنمويا إلى الأمام لأن ماضيها أسوء من حاضرها، إلا مدينة برشيد المتفردة فهي تحلم بالعودة إلى الوراء لأن ماضيها وردي أفضل من حاضرها الأسود…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد