مراكش: طريق المحمدية السابعة بجماعة الويدان كابوس يؤرق الساكنة ومطالب بإصلاحها الفوري وتوفير الأمن لهم
هبة زووم – ياسير الغرابي
تأكد بشكل جلي ان التدابير المتخذة في تسيير وتدبير الشأن المحلي المراكشي تفتقد للكفاءة وإبتكار البدائل ولحد الساعة الساكنة تدفع ثمن خياراتها الغير موفقة سياسيا والسلطة في شخص والي الجهة وعامل عمالة مراكش يقف موقف المتفرج دون تحريك ساكن في مواجهة لوبيات احتكرت لنفسها كل المؤهلات والمكتسبات وأيضا أمام المرأة الحديدية الصدئة، تجعل منه أرجوز بعيدا عن ما إنتدبه له عاهل البلاد لتحسين عيش المراكشين و تخليق حياتهم العامة.
و في هذا الإطار فإن ساكنة قيادة و جماعة الويدان تعاني الأمرين على مستوى تأمين الطريق المؤدي لها ليلا من قاطعي الطريق الذين ينشطون بشكل كبير في هذه الاونة و مطالب ملحة للدرك الملكي لنزول بثقله على هذا الملف الذي يؤرق الساكنة بشكل كبير جدا خوفا على حياتهم.
وعلاقة بالموضوع أعلاه فين الطريق الرابطة بين السابعة المحمدية و مدينة مراكش تعاني من إهتراء و الحفر التي تفوق الأربعين سنتمتر مما يشكل خطرا على مرتاديها و على كل المركبات التي تمر منها و قد عبر مجموعة من المواطنين عن آسفهم لعدم الاستجابة لمطالبهم خاصة أن المنطقة تعتبر سياحية وتتركك انطباعاً سيىء لدى السائحين الأجانب مما يعتبرا ضررا للاقتصاد الوطني.
تجدر الإشارة ان مشاريع التنمية الجهوية الممولة من المال العام و التي توجد ميزانيتها بيد حزب الأصالة والمعاصرة المسيطر على الجهة، والأمر الأغرب هو أن رئاسة جماعة الويدان تنتمي هي الأخرى إلى نفس الحزب، و لم يتم الاستجابة له.
فهل هي بداية تفكك نواة الحزب وإشارة واضحة لنهاية مرتقبة منذ أولى الاعتقالات لأعضاء الحزب في قضية الحاج المالي، ومرورا بتجميد عضوية أبو غالي، مما ينذر بانقسامات سياسية في القريب العاجل بقرارات المنصوري الاحادية الجانب.