هبة زووم – ياسر الغرابي
تلقى المرصد الوطني لحماية المال العام فرع مراكش بأسف شديد حالة سيدة مسنة على فراش الموت لجأت إلى مستعجلات مستشفى محمد السادس بمراكش رفقة ذويها، بعد أن تكبدت مصاريف تحاليل طبية باهضة الثمن في غياب تام و عدم وضوح اشكالايات عدم الاستفادة من التغطية الصحية عن طريق ما يسمى بـ”الأمو”.
المسنة المريضة دخلت مستشفى محمد السادس وكلها أمل في الاستفادة من حصص التزود بالدم تحت إشراف طبيب مختص كأمل وحيد للبقاء على قيد الحياة، نظرا لفقدانها لكمية كبيرة من هذه المادة الحيوية في الجسم نتيجة مرض عضال وفقدان شهية الأكل كما يوضح ملفها الطبي.
الخطير، أنه وعلى الرغم من الحالة الخطيرة للمريضة، إلا أن المخاطب كمؤسسة طبية عمومية بحجم مستشفى محمد السادس بمراكش اختار عدم تقديم أي شيء للمواطنة المغربية وغير متأهبة في تقديم أي خدمات طبية لها.
وهنا تساءل المرصد الوطني لحماية المال العام بمراكش عن الشخص الذي يقف وراء هذه الأزمة الصحية التي بدت تردد على لسان كل مواطن ولج هذه المؤسسة ومن يتحمل مسؤوليتها، وهو السؤال الموجه لكل من له غيرة على بلدنا العزيز.
فخرجت المريضة المسنة من المستشفى، بعد انتظارها ساعات طوال إلى أن يحين دورها، دون مراعاة لأبسط شروط التطبيب ومن له الأولية، مخاطبة إياها طفلة صغيرة وهي في غالب الظن انها لازالات متمرنة بهاته الكلمات “مكاينش الطبيب لي غادي يشوفك اليوم”.
فهل أصبحت حياة المواطن المغربي رخيصة إلى هذا الحد، وأين ذهب الاطباء، وأين ذهبت الاطر المشرفة على هذه المؤسسة.. سؤال أصبح يطرح نفسه بشدة من جديد؟؟؟
وفي هذا السياق، اعتبر المرصد الوطني لحماية المال العام بمراكش أن المس بصحة الانسان بشكل يهدد حياته اشكالية لابد من الوقوف بتأمل شديد حول ما ستولده من شعور لذا المواطن والمواطنة المغربية.
وفي الأخير، شدد الهيئة الحقوقية المذكورة أن النهوظ بهذا القطاع أصبح أكثر من غيره ضرورة ملحة كمطلب اساسي للمواطن المغرب فمن يتحمل المسؤولية؟
تعليقات الزوار