هبة زووم – محمد خطاري
تتوالى الإخفاقات بالغرفة الفلاحية لجهة الدارالبيضاء – سطات تجعل مستقبلها تحت قيادة قنديل غامضاً وتضعه أمام تحدٍ حقيقي لإعادة بناء الثقة واستعادة الفعالية المطلوبة.
فمنذ تولي قنديل رئاسة غرفة الفلاحة بجهة الدارالبيضاء – سطات، أصبحت هذه المؤسسة تواجه مجموعة من التحديات التي أثرت سلباً على أدائها ودورها الحيوي.
ويبقى أحد أبرز هذه التحديات هو ضعف التواصل مع وسائل الإعلام المحلية والجهوية، حيث اعتمد قنديل على قنادل الطريقة المعهودة لتغطية الأنشطة والفعاليات المرتبطة بها، مما أدى إلى تهميش الإعلام الحقيقي وتراجع حضور الغرفة أمام الرأي العام.
هذا الانغلاق الإعلامي أفقد الغرفة فرصة تعزيز موقعها الوطني، لا سيما في ظل الأحداث الكبرى التي تحتاج إلى تسليط الضوء عليها.
إلى جانب الإخفاقات التواصلية، تعاني الغرفة التسيير الإنفرادي للرئيس رغم مرضه الظاهر للعيان من توترات وتصدعات داخلية مستمرة، كشفت عن تململ داخلي ناجم عن سياسة الإقصاء التي يمارسها قنديل و”قنادله”، الذي يُتهم باتخاذ القرارات الهامة بشكل فردي دون الرجوع إلى باقي الأعضاء، مما أضعف التعاون الداخلي وأدى إلى تفاقم الأزمة داخل هذا المرفق الحيوي.
فبالإضافة إلى هذه المشكلات، تعاني الغرفة من غياب واضح للشفافية في تنفيذ البرامج والمشاريع المصادق عليها من قبل الجمعية العامة.
هذه الفجوة في تنزيل هذه المشاريع، جنباً إلى جنب مع ضعف القيادة، أسهمت في تقليص دور الغرفة في تمثيل مصالح الفلاحين بالجهة، خصوصاً في ظل التحديات االجفاف التي تتطلب إدارة فعالة وتنسيقاً مستمراً مع مختلف الفاعلين في المجال الفلاحي.
اليوم تحتاج الغرفة إلى رئيس في كل صحته يقوم بإصلاحات جذرية وإعادة توجيه استراتيجيتها لتتمكن من مواكبة التطلعات الفلاحية في جهة تعد من أهم المناطق الفلاحية في المغرب.
تعليقات الزوار