حسن غربي – الحسيمة
تشهد مدينة الحسيمة موجة من الغضب والاستياء بسبب انقطاع مفاجئ للماء الصالح للشرب، حيث عانى السكان لعدة ساعات من انعدام هذه المادة الحيوية دون سابق إنذار.
وقد تسبب هذا الانقطاع في عرقلة الحياة اليومية للمواطنين وأثار تساؤلات حول أسباب هذه الأزمة وإمكانية تكرارها.
وبدأت قصة المعاناة مع انقطاع الماء مساء يوم الخميس الماضي، حيث فوجئ السكان بانقطاع مفاجئ للإمدادات، واستمر هذا الوضع لأكثر من ثلاث ساعات.
ورغم أهمية المياه في الحياة اليومية، إلا أن الجهات المسؤولة لم تبادر بتقديم أي توضيحات حول أسباب هذا الانقطاع، مما زاد من حدة الغضب الشعبي.
وتواصلت الجريدة مع المسؤولين المحليين للحصول على توضيحات حول أسباب هذا الانقطاع، إلا أن محاولات التواصل مع مدير المكتب الوطني للماء بالحسيمة باءت بالفشل.
واكتفى أحد مساعديه بالإشارة إلى ضرورة التواصل مع مسؤولي محطة التصفية، دون تقديم أي معلومات إضافية.
وأعرب عدد من سكان الحسيمة عن استيائهم الشديد من هذا الوضع، مؤكدين أن انقطاع الماء بشكل متكرر أصبح ظاهرة مزمنة في المدينة، مما يؤثر سلبًا على حياتهم اليومية ويحرمهم من أبسط الحقوق.
وطالب السكان الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة وتوفير المياه الصالحة للشرب بشكل مستمر.
وفي هذا السياق، أكد أحد المستشارين الجماعيين بالحسيمة أن المدينة لا تعتمد على محطة تحلية المياه في مثل هذه الحالات، مما يعني أن المشكلة قد تكون مرتبطة بعطل في الشبكة أو نقص في الإمدادات.
وطالب المسؤولين بضرورة إجراء صيانة دورية للشبكة وتوفير بدائل في حالة حدوث أي أعطال، وذلك لضمان استمرارية الخدمة.
وفي الأخير، يمكن القول على أن انقطاع الماء عن مدينة الحسيمة يعتبر مؤشرا على وجود خلل في توزيع المياه وإدارتها، مما يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المسؤولة لتحديد أسباب هذه المشكلة وإيجاد حلول جذرية لها.
كما يجب على المواطنين أن يكونوا شركاء في حل هذه المشكلة من خلال ترشيد استهلاك المياه والتبليغ عن أي تسربات.
تعليقات الزوار