حسن غربي – الحسيمة
تشهد الساحة السياسية في إقليم الحسيمة توترًا غير مسبوق داخل حزب الاستقلال، حيث بات الحزب على صفيح ساخن بسبب تصاعد حدة الخلافات داخل قيادته المحلية.
وفي تدوينة مثيرة للجدل، كشف محمد العريفي، عضو المجلس الإقليمي بعمالة الحسيمة، عن تفاصيل ما يدور داخل الحزب من صراعات وتهميش للمناضلين.
العريفي أشار إلى أن الحزب مهدد بخسارة دعم قواعده الشعبية إذا استمر الوضع على ما هو عليه، موجهًا انتقادات حادة للقيادة المحلية التي اتهمها بالاستحواذ على الحزب وإقصاء كل من يعارض توجهاتها.
وقال العريفي في تدوينته إن الحزب أصبح محكومًا من قبل عائلة واحدة، مما جعل مناضليه يشعرون بالتهميش وعدم القدرة على التأثير في القرارات الحزبية.
وتطرقت تدوينة العريفي إلى ما أسماه “التسلط والتجبر” داخل الحزب، حيث يتم تهميش الأعضاء الذين يعبرون عن آرائهم المخالفة، معتبراً أن هذا النوع من التصرفات يؤدي إلى فقدان الثقة في الحزب ويمهد الطريق لهزيمته في الاستحقاقات المقبلة.
وأكد أن الحزب يجب أن يكون ملكًا للجميع، وأن على القيادة الاعتراف بأخطائها وتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
كما انتقد العريفي الطريقة التي تم بها تنظيم لقاء الحسيمة الأخير بحضور الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، الذي حضر دون دعوة كافة المناضلين، مما زاد من تعميق الانقسامات داخل الحزب وأعطى انطباعًا بأن الموقف الذي تم اتخاذه هو الصواب، بينما الواقع يفرض أن يكون هناك تواصل وشراكة أكبر مع جميع الأعضاء.
وفي ختام تدوينته، حذر العريفي من أن الحزب لن يستطيع الحفاظ على قوته ومكانته السياسية إذا استمر تجاهل رأي قواعده، وأكد أن الحزب سيخسر الكثير إذا تم إغلاق أبوابه أمام النقاشات والاختلافات.
