هبة زووم – الدار البيضاء
يشهد حي الفلاح بمقاطعة مولاي رشيد بالدار البيضاء حالة من الغضب والاستياء الشديد بين سكانه بسبب تحول عدة شقق في بعض العمارات إلى أوكار للدعارة وعلب ليلية، ما يؤرق راحتهم ويهدد أمنهم.
وحسب شكاوى السكان، أصبحت هذه الشقق تستقبل سهرات ليلية صاخبة مليئة بالموسيقى المزعجة، وهو ما يزعجهم بشكل يومي ويصل إلى ساعات متأخرة من الليل.
أكثر ما يثير قلق السكان هو التأثير السلبي لهذا الوضع على أطفالهم ومستقبلهم، حيث أصبح هذا المكان يشهد ممارسات مشينة تتراوح بين السكر العلني، إحداث الفوضى، الضوضاء، والشغب.
ويعبر السكان عن تخوفهم من تأثير هذه الأجواء الملوثة على أبنائهم، خاصة في ظل ترويج الخمور والمخدرات على مرأى من الجميع، وفي أوقات السهر التي تشهد تجمعات فاسدة.
وقد أطلق سكان الحي نداءات عاجلة إلى الجهات المعنية من أجل التدخل الفوري لرفع الضرر الناتج عن هذه الأوضاع، حيث عبروا عن استيائهم الشديد من استمرار هذا الوضع، الذي جعلهم يعيشون في “جحيم” حقيقي بسبب قلة النوم والخوف المستمر على سلامة أطفالهم.
كما طالبوا بوضع حد لهذا التسيب، محملين المسؤولية لكل من يقف وراء هذه الأنشطة المخلة بالأمن الاجتماعي.
كما أشار السكان إلى أن إحدى الأسر التي تقطن بالقرب من سينما الفلاح تقف وراء هذه الأنشطة، مطالبة بتدخل فوري لوقف هذه الممارسات التي تسيء للحي بأسره.