هبة زووم – إلياس الراشدي
مدينة كلميم، التي كانت في الماضي منارة للفكر والثقافة، تواجه اليوم تحديات كبيرة في ظل حكم الوالي الناجم أبهاي.
لا أدري كم لبث السيد الوالي الناجم أبهاي على رأس ولاية جهة كلميم واد نون؟ السيد لبث ما يقارب عقد من الزمن ولا زال يتحدى الزمن ويتحدى كل الظواهر الطبيعية وكأن البلد مصاب بالعقم..
بكل بساطة لأن وجود عينة من هؤلاء المسؤولين على ولاية بهذا المسار وبهذه المكبلات هو ربما “هم على هم” لا أقل ولا أكثر..
وأخشى ما أخشاه هو أن تكون الدولة “نسيت” البعض من هؤلاء المسؤولين في هذه المناصب الحساسة بهذا القطاع الاستراتيجي الهام والحساس جدا جدا..
إن التحديات التي تواجهها كلميم اليوم لا تقتصر فقط على الأزمات الاقتصادية والإدارية، بل تمتد إلى قضايا انتخابية شائكة، حيث يشير العديد من المتابعين إلى أن الانتخابات الجماعية في شتنبر 2021 قد شهدت أخطاء في التقدير ساهمت في تعزيز تدهور الوضع المحلي.
وتحت قيادة مباركة بوعيدة، المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، استمرت كلميم في مواجهة الأزمات التي تفاقمت مع حلول عام 2025، مما يعكس عجزًا كبيرًا في تدبير الأمور الإدارية والتنموية في المنطقة.
اليوم، باتت كلميم بحاجة ماسة إلى تغيير جذري في الطريقة التي تُدار بها الأمور، هناك حاجة ملحة لرؤية جديدة، قادرة على إصلاح هذا المسار المعوج، وتعيد التوازن إلى حياة المدينة.
المدينة لا تستطيع أن تستمر في العيش على هامش الأزمات في وقت يتطلب منها التحرك نحو التنمية المستدامة بعيدًا عن العشوائية والفوضى التي سادت في السنوات الأخيرة.
إذا كانت كلميم في مفترق طرق اليوم، فإن الأمل في مستقبل أفضل يتطلب قيادة جديدة قادرة على مواجهة التحديات، وإعادة المدينة إلى مكانتها المستحقة، بعيدًا عن الجمود الذي فرضه بعض المسؤولين الذين عجزوا عن تقديم الحلول للأزمات المستمرة.
تعليقات الزوار