هبة زووم – متابعات
استأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الثلاثاء، مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث شن طيران الاحتلال سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن استشهاد عائلات بأكملها.
وتركزت الغارات على خيام النازحين والبنايات السكنية المكتظة بالمدنيين، ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات من الفلسطينيين، بينهم العديد من الأطفال والنساء، الذين كانوا في منازلهم أو في مأوى مؤقت بعد النزوح من مناطق أخرى.
وفي بيانٍ له، أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن استئناف الحرب ضد قطاع غزة، في خطوة وصفت بأنها تصعيد غير مبرر في ظل محاولات التهدئة التي كانت تسعى إليها الأطراف الدولية.
في رد فعلها الأول على استئناف الهجمات، أدانت حركة حماس هذا التصعيد بشدة، وأكدت أن قرار نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة بالعودة إلى العمليات العسكرية يشكل خرقًا صريحًا لوقف إطلاق النار، ويعرض حياة الأسرى الفلسطينيين إلى مصير مجهول.
وطالبت حماس في بيان لها الوسطاء الدوليين بتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، الذي يهدد بتفجير الوضع في غزة مجددًا، ويتسبب في مزيد من المآسي الإنسانية.
وقد تزايدت الدعوات من مختلف المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي لوقف هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين، في وقتٍ يعاني فيه قطاع غزة من أوضاع إنسانية مأساوية، جراء الحصار المستمر والهجمات المتكررة من قبل القوات الإسرائيلية.
تعليقات الزوار