هبة زووم – إلياس الراشدي
في ظل ولاية العامل زين العابدين الزهر، يعيش إقليم الحاجب حالة من الجمود التنموي والارتباك الإداري، مما ألقى بظلاله على حياة المواطنين، الذين كانوا يأملون في تحسن ملموس على مستوى الخدمات والمشاريع التنموية.
فبدلاً من أن يشهد الإقليم قفزات نوعية نحو التقدم، أصبح الواقع يواجههم بحائط من العجز والبطء في إنجاز المهام الأساسية.
التحديات التي يواجهها الإقليم تحت إشراف العامل الزهر تتنوع بين غياب التواصل الفعّال مع المواطنين وتعطيل مصالحهم اليومية.
بينما كانت التوقعات كبيرة بشأن قدرة المسؤولين المحليين على دفع عجلة التنمية، فإن النتائج كانت مخيبة للآمال، إذ لم تُترجم الالتزامات الحكومية إلى واقع ملموس على الأرض.
وفي ظل هذه الوضعية، بدا أن العامل الزهر عاجز عن معالجة المشاكل العالقة، بل وأصبح من الصعب الحفاظ على المكتسبات السابقة، ما يثير تساؤلات حول أولويات الإدارة المحلية.
المشاريع التي كانت في مراحلها الأولية بقيت حبيسة الأدراج، والوعود التنموية تضاءلت مع مرور الوقت، مما زاد من حالة الإحباط لدى أبناء الإقليم الذين كانوا يتطلعون إلى نتائج ملموسة.
ومع غياب رؤية واضحة، تبقى الأسئلة حول أسباب هذا التراجع دون إجابة شافية، ما يضع المسؤولين في دائرة المساءلة عن هذا الوضع الذي يُعتبر مهادنة غير مسبوقة مع الفساد والإهمال في مختلف القطاعات.
لقد بات الإقليم في حالة ترقب مستمر، حيث ينتظر المواطنون تحركات جادة تنقذهم من الوضع الراهن، لكن حتى الآن، لم تُتخذ أي خطوات حاسمة نحو التغيير.
ويبدو أن الوقت قد حان لمساءلة المسؤولين حول غياب التنمية واستمرار حالة الانتظارية التي باتت تؤرق الجميع.
في هذا السياق، يصبح من الصعب تجاهل حقيقة أن الإقليم يعاني من تراجع في الأداء الإداري، وأنه في حاجة ماسة إلى نهضة تنموية حقيقية، بعيدًا عن الإجراءات الروتينية التي لا تقدم حلولا حقيقية للواقع المعاش.
في النهاية، يبقى أمل أبناء إقليم الحاجب في تحقيق التغيير، حيث يتطلعون إلى قيادة محلية قادرة على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات التي يستحقونها.
تعليقات الزوار