الحالة الراهنة لمنتجع العين الزرقاء لمسكي يدفع والي الجهة عامل اقليم الرشيدية الى المطالبة بمعطيات عنها
عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
تعيش العين الزرقاء لمسكي وضعية كارثية مند أكثر من ست سنوات ، نتيجة الجفاف و قلة الأمطار التي مرت على اقليم الرشيدية ، ما أدى إلى نضوب العين الزرقاء لمسكي التي كانت المنتجع الوحيد لسكان مدينة الرشيدية و النواحي، حيث يقضون بها أوقات المرح و الاستجمام والسباحة.
ورغم النداءات المتوالية من طرف الساكنة لمسؤولي هذه العين والتي تعود الى جماعة مدغرة القروية ، لرأب صدع العين ، واعادة الحياة لها و لزوارها ، وذلك بالبحث عن طرق موازية لجلب المياه للعين من دوائر قريبة وذلك بحفر أبار.. لكن لا حياة لمن تنادي.
جماعة قروية ورئيسها غير مبالين بما تدره العين الزرقاء لمسكي قبل أفة الجفاف من أموال ، وهو المدخول الوحيد لذات الجماعة، رغم الأصوات التي ترفع كل صيف لانقاد المنتجع الوحيد بالمنطقة من الاهمال ، لجعله و ابقائه الوجهة المفضلة للساكنة، ساكنة ليس لها أي وجهة أخرى قريبة للاستجمام و قضاء وقت للراحة وسط النخيل الباسق و المغاور الباردة و سواقي المياه الزلالة.. لكن الى من “تحكي زبورك يا داود” ؟؟؟
فالجماعة “ضاربة الطم”، المستشارون ليس لهم دراية بالموضوع، الرئيس يتحمل مسؤولية تفوق طاقته وتفكيره، لكن يجد ضالته في ركوب سيارة من النوع الكبير التي يفوق ثمنها الثلاثين مليون سنتيم ، فقط هذا هو مبتغاه ، أما الباقي يعتبر فوق الطاقة.. كما قيل.
الوضع المحزن للعين الزرقاء لمسكي ، لم يراد له أن يبق على وضعه الكارثي ، بعدما حل على الاقليم مسؤول، يقدر المسؤولية ينصت الى أهات المواطنين، لم يرض بان تبقى العين الزرقاء ذات الصيت العالمي قبل الوطني و المحلي، أن تبقى مغلقة في وجه المصطافين.
وهكذا سارع والي الجهة، عامل اقليم الرشيدية، بمطالبة الجماعة القروية مدغرة الواقعة العين الزرقاء بنفودها، بمده بجميع المعطيات التي تتعلق بالوضعية الحالية التي يوجد عليها منتجع العين الزرقاء لمسكي، وذلك حسب مصادر موثوقة استقتها الجريدة، من أجل برمجة مشروع يعيد لمنطقة مسكي بريقها وهيبتها السياحية المفقودة، و اخراجها من بوتقة النسيان و الاهمال، خاصة وأن منطقة العين الزرقاء لمسكي ، عرفت حادث سقوط مدير مؤسسة تعليمية من أعلى المرتفع المطل على المسبح الطبيعي للعين الذي يعطي منظر بانوراميك للمنطقة بأكملها والذي يوجد بدون سياج واق من السقوط، وهو الحادث الذي حرك ركام هذه الأخيرة.