هبة زووم – طاطا
يعيش سكان دوار أسمليل التابع لجماعة ألوكوم، دائرة فم زݣيد بطاطا، حالة من القلق والخوف المتزايد بسبب عمود كهربائي مائل منذ الفيضانات الأخيرة، دون أن تُبادر الشركة الجهوية للكهرباء أو المصالح المعنية بأي تدخل يُذكر، رغم استمرار مرور التيار الكهربائي عبره إلى غاية اليوم.
ووفقًا لشهادات متطابقة من الساكنة، فإن العمود الكهربائي المتضرر ظل على حاله منذ العاصفة الأخيرة، وقد أصبح يشكل خطرًا محدقًا على حياة المواطنين، خصوصًا الأطفال الذين يمرون بجواره يوميًا.
ورغم أن “الضوء باقي دايز”، إلا أن الوضع “كيخوف”، كما عبّر أحد السكان، وسط تساؤلات عريضة حول غياب الصيانة والتدخل الوقائي.
هل تنتظر الجهات المعنية وقوع الفاجعة؟
السكان يتساءلون بمرارة: “واش خاص شي كارثة ولا أرواح تضيع عاد يتحركو؟”، ويضيف آخرون: “فاش كتكون حاجة للضوء كيتقطع، ودابا وهو طايح وخطر ومازال دايز، واش هادشي معقول؟”
الوضع يضع المكتب الوطني للكهرباء ومصالح وزارة الداخلية أمام مسؤولية مباشرة، خاصة أن الخطر لم يعد افتراضيا، بل أصبح واقعًا يوميًا تعيشه أسر الدوار.
هذا، وتُوجّه ساكنة دوار أسمليل نداءً مستعجلاً إلى عامل إقليم طاطا، وإلى كافة السلطات الترابية والتقنية، من أجل التدخل الفوري لإصلاح الوضع وإزالة العمود المتضرر، قبل أن يُسجل الإقليم حادثة مأساوية جديدة بسبب الإهمال.
فإذا كانت الفيضانات طبيعة لا يمكن ردّها، فإن الوقاية مسؤولية بشرية خالصة، ولا يمكن السكوت عن استمرار خطر كهربائي قائم دون أي تدخل.
فهل ستتحرك الجهات المعنية؟ أم أن مصير ساكنة أسمليل سيبقى معلّقًا إلى حين وقوع ما لا يُحمد عقباه؟
تعليقات الزوار