هبة زووم – حسن لعشير
عاش شاطئ مدينة سبتة المحتلة، صباح اليوم الأربعاء 3 شتنبر 2025، على وقع حادث مأساوي جديد، بعد أن عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني على جثة مهاجر تطفو فوق المياه وقد لفظتها الأمواج إلى الشاطئ.
ووفق ما أوردته صحيفة الفارو المحلية، فإن الجثة كانت في حالة انتفاخ شديد، ما يوحي بأنها بقيت لأيام في عرض البحر، وهو ما صعّب من عملية تحديد هوية الهالك.
كما أوضحت مصادر الحرس المدني أن المتوفى كان يرتدي فقط لباس سباحة، دون أي معدات للغوص أو الزعانف، مما يرجح أنه كان من بين ما يُعرف بـ”السباحين” الذين يخاطرون بحياتهم في محاولة للعبور سباحة نحو الثغر المحتل.
وبهذا الحادث، ترتفع حصيلة الوفيات الناتجة عن محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة منذ مطلع السنة الجارية إلى 24 ضحية، متجاوزة بذلك مجموع وفيات العام الماضي الذي سجل 21 حالة فقط.
اللافت أن شهر غشت الماضي وحده شهد تسجيل ست حالات غرق، في مؤشر ينذر بخطورة الوضع وتصاعد موجة محاولات العبور عبر البحر، رغم المخاطر المحدقة والأثمان الباهظة التي يدفعها المهاجرون في رحلة البحث عن حياة أفضل.
تعليقات الزوار