هبة زووم – الرباط
يواصل مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة والناطق الرسمي باسمها، ارتكاب ما يعتبره كثيرون “أخطاء استراتيجية” في تفاعله مع مطالب شباب جيل زيد، الذين خرجوا إلى الشارع مطالبين برحيل حكومة أخنوش.
فبعد خرجاته الإعلامية المتسرعة، أشهر هذه المرة ورقة “الثقة الملكية” لطمأنة قيادات التجمع الوطني للأحرار التي بدأت تتوجس من اتساع رقعة الاحتجاجات.
ففي اجتماع مغلق مع بعض قياديي الحزب، نقلت مصادر متطابقة عن بايتاس قوله بلغة حازمة: “ما تخافوش، الرئيس باقي وما غاديش يقدم استقالتو.. سيرو وجدو للانتخابات، هادشي قريب إيسالي”.
وشدد الصامت الرسمي باسم الحكومة، كما يحلو لعدد من المتابعين تسميته، أمام الحاضرين على أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش يحظى بثقة ملكية راسخة، وأن ما يجري ليس سوى “محاولات مدبرة” من جهات خارجية، وحتى من داخل الأغلبية، لزعزعة استقرار الحكومة.
غير أن مراقبين يعتبرون أن بايتاس يخطئ التقدير مجددًا، إذ يتجاهل أن الملك محمد السادس لطالما أكد أنه مع ما يريده شعبه، بينما تتعالى اليوم أصوات شبابية واسعة تطالب بمحاسبة الحكومة ورحيلها، ما يجعل خطاب “الطمأنة” الحزبية بعيدًا عن نبض الشارع.
تعليقات الزوار