هبة زووم – علال الصحراوي
في تدوينة فجّرت جدلاً واسعاً داخل الوسط الكروي بجهة كلميم وادنون، خرج محمد الحيان، المرشح السابق لرئاسة العصبة الجهوية لكرة القدم، ببيان ناري موجّه إلى الرأي العام، كشف فيه عن ما وصفه بـ”أخطر ملف مالي يهدد مصداقية التسيير الرياضي بالجهة”.
محمد الحيان، وفي تدوينته على صفحته الرسمية، دق ناقوس الخطر بخصوص ما اعتبره غموضاً غير مسبوق في تدبير مالية العصبة، مستحضراً معطيات “خطيرة” تتعلق بإخفاء المنحة السنوية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تبلغ 350 مليون سنتيم عن كل موسم، وعدم إدراجها نهائياً في التقارير المالية لموسمين كاملين: 2022/2023 و2024/2025.
ويضيف الحيان أن ما يزيد الوضع خطورة هو إعلان العصبة عن عجز مالي بلغ 170 مليون سنتيم بتاريخ 30 شتنبر 2025، رغم أن الجمع العام المنعقد يوم 23 ماي 2025 صادق على تقرير مالي “متوازن” لا يظهر أي عجز.
هذا التناقض الفاضح، كما يؤكد، يطرح أسئلة جوهرية حول طريقة تدبير المال العام الرياضي داخل هذه المؤسسة.
وتابع المرشح السابق لرئاسة العصبة قائلاً: “كيف يمكن لعصبة تدبير أموال الأندية أن تقدّم تقريراً بلا عجز، ثم تعترف بعد أربعة أشهر فقط بوجود عجز ضخم؟ وأين تبخّرت منحة الجامعة والمداخيل التي اختفت بالكامل من الوثائق الرسمية؟”.
الحيان شدّد على أن الموضوع لم يعد مجرد استفسارات تقنية، بل قضية رأي عام تستوجب كشف الحقيقة كاملة، مؤكداً استعداده التام لوضع جميع الوثائق والمستندات رهن إشارة الصحافة المحلية والوطنية، وتمكينها من الاطلاع على كل التفاصيل “بشفافية وموضوعية”.
كما أعلن ترحيبه بإجراء حوارات مفتوحة مع مختلف المنابر الإعلامية لشرح ما وصفه بـ”الاختلالات البنيوية” التي تطال التسيير المالي والإداري للعصبة، مؤكداً أن حماية المال العام الرياضي “أمانة، وأن الصمت خيانة لثقة الأندية والجمهور والفاعلين الرياضيين”.
وختم الحيان تدوينته بالتشديد على أن الرأي العام الرياضي يترقّب كشف الحقيقة، وترتيب المسؤوليات القانونية والأخلاقية لكل طرف، بما يعيد الاعتبار للشفافية والنزاهة داخل المنظومات الرياضية الجهوية.
تعليقات الزوار