هبة زووم – عبدالعالي حسون
عاد أتلتيكو مدريد الإسباني بفوز ثمين من أرض بي إس في آيندهوفن بعد انتصاره بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة مثيرة جمعت بينهما مساء الثلاثاء ضمن الجولة السادسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، في لقاء طبعته بصمة مغربية خالصة داخل التشكيلة الهولندية.
المباراة انطلقت بقوة من جانب أصحاب الأرض، الذين اعتمدوا على الحضور الهجومي المبكر مستفيدين من تحركات ثلاثيهم المغربي: صهيب الدريوش، إسماعيل الصيباري، وأنس صلاح الدين.
ولم تمر سوى عشر دقائق حتى تمكن الدريوش من صنع الهدف الأول بعد تمريرة ساحرة وضع بها غوس تيل أمام الشباك، مانحاً آيندهوفن بداية مثالية أمام جمهورهم.
لكن رجال المدرب دييغو سيميوني لم يتأثروا بالتقدم المبكر، وبدأوا في استعادة إيقاعهم تدريجياً. وفي الدقيقة 37، أدرك الأرجنتيني جوليان ألفاريز التعادل مستغلاً هفوة دفاعية، قبل أن يضيف المدافع ديفيد هانكو الهدف الثاني للروخيبلانكوس في الدقيقة 52 بكرة مركزة داخل منطقة الجزاء.
بعد أربع دقائق فقط، جاء الدور على ألكسندر سيرلوث ليوقع الهدف الثالث، مؤكداً صحوة فريق العاصمة الإسبانية وحسمه النسبي للمواجهة.
ورغم التأخر بثلاثة أهداف مقابل هدف، لم يستسلم آيندهوفن، ومع الدقائق الأخيرة تمكن ريكاردو بيبي في الدقيقة 85 من تسجيل هدف تقليص الفارق، لكن محاولاتهم اللاحقة اصطدمت بتماسك دفاع أتلتيكو الذي عرف كيف يحافظ على تقدمه حتى النهاية.
المواجهة شكلت اختباراً مهماً لكلا الفريقين، لكنها كانت أيضاً مناسبة جديدة لبروز العناصر المغربية في الدوري الهولندي، بعدما قدم الثلاثي المغربي أداءً كبيراً رغم الخسارة.
بهذا الانتصار، يواصل أتلتيكو مدريد تعزيز مساره الإيجابي في المسابقة الأوروبية، فيما يبقى آيندهوفن مطالباً بتصحيح أخطائه الدفاعية قبل الدخول في الأدوار الحاسمة.
تعليقات الزوار