هبة زووم – برشيد
تشهد برشيد أزمة صحية حقيقية بسبب غياب المراحيض العمومية في أحياء المدينة، ولا سيما قرب محطات الطاكسيات، حيث يضطر المسافرون، خصوصاً العابرون نحو خريبكة ووسطات، إلى قضاء حاجتهم في الأزقة القريبة، أو أحياناً في الشوارع العامة أمام المارة.
وتزداد المشكلة تفاقماً نتيجة غلق المقاهي لمراحيضها في وجه الزبناء والمسافرين على حد سواء، بدعوى الخوف من انسداد الحفر الصحية، مما يزيد من حدة الفوضى ويعرض المدينة لمخاطر بيئية وصحية مباشرة.
وقد سبق أن ناقشت عدة اجتماعات مسؤولة هذا الملف، وأجمع المشاركون على ضرورة إيجاد حلول عاجلة بإنشاء مرافق عمومية في مناطق المدينة الحيوية لتعزيز الشروط الصحية وحماية البيئة، غير أن هذه التوصيات غالباً ما تُنسى، ويبقى الوضع على ما هو عليه، دون أي إجراءات ملموسة.
غياب المراحيض العمومية لا يقتصر أثره على المواطنين فحسب، بل يضر بصورة المدينة ويضعف من جاذبيتها للزوار والمستثمرين. كما يعكس قصوراً في التخطيط الحضري وتجاهلاً للجانب الصحي، رغم وضوح الحاجة الماسة لهذه البنية الأساسية.
إن معالجة هذا الوضع تتطلب قراراً عاجلاً من السلطات المحلية، يتضمن إنشاء مراحيض عمومية موزعة بشكل استراتيجي، مع ضمان صيانتها واستدامة خدماتها، لضمان صحة المواطنين والحفاظ على بيئة حضرية نظيفة وآمنة.
تعليقات الزوار