نادي الرشاد البرحيلي يترنَّح بخسارة جديدة تنذر بوضعية إحتضار للفريق

متابعة – عبد الهادي فاتح
عمّق فريق إتحاد تارودانت من جراح ضيفه نادي الرشاد البرحيلي لكرة القدم، بتحويل خسارته بهدفين إلى فوز ب 3 أهداف ضمن مباريات الجولة الرابعة لبطولة القسم الشرفي الممتاز بعصبة سوس لكرة القدم، لتصبح وضعية الفريق البرحيلي قد بلغت أقصى درجات الاندحار والتقهقر لا يقوى على الاستيقاظ منها، بل يمكن القول إنه اتخذ من دوامة النتائج السلبية مستقرا له، من فرط الهزائم التي تطوقه، أو بالأحرى التي يصنعها لنفسه.

نادي الرشاد البرحيلي لكرة القدم، بدأ مسيرته في البطولة كوافد جديد عنها، وهو في وضعية احتضار أربع هزائم في أربع مباريات، وهي الوضعية، لا يجد المرء مهما بحث عن العبارات التي تُترجم حجم الإمتعاض المختلط بالأماني والتطلعات التي يُعلِّقُها الساكنة البرحيلية، والرياضية منها، على أبناء المدرب والإطار سعيد بنفضيل، فالمسار الإيجابي للفريق البرحيلي، ينطوي على رمزية خاصة، لساكنة تتنفَّس جمهورها هواء المستديرة، ويعيشون مع تموجاتها ومنعرجاتها بكل جوارحهم ومشاعرهم.

وللعودة لفصول المباراة، فقد بدأت سريعة من قبل كلا الفريقين وظهرت وجود رغبة في تحقيق الفوز من طرف نادي الرشاد البرحيلي، وعدم اللجوء إلى اللعب الدفاعي، وكان له ما أراد، حيث تقدم نجم الفريق وعريس المباراة من جانب الرشاد، بهدفين نظيفين في ختام المشهد الأول من المباراة.

الشوط الثاني بدأ مثيرا على خلاف سابقه، ضغط أصحاب الأرض بقوة مع بداية الشوط بحثاً عن التعادل، ضغط أربك لاعبي الرشاد، ولم يستطيع الرشاد الصمود طويلاً أمام الهجوم الكاسح للرودانيين حيث نجح إتحاد تارودانت من إدراك هدف تقليص النتيجة، هدف أعاد الدفئ لأصحاب الأرض، ولم تمض سوى دقائق حتى أدرك التعادل.

لم يستطيع الرشاد الصمود طويلاً أمام الهجوم الكاسح لرودانيين حيث نجح لاعبي تارودانت، من ممارسة الضغط بقوة على الضيوف بحثاً عن هدف التقدم وهو ما حدث بالفعل، حيث أطلق الإتحاد رصاصة الرحمة في نعش الرشاد.

هي خسارة رابعة تواليا، تنذر بإحتضار نادي كروي، يسير نحو المجهول متسبب في «صداع» مزمن للمتابع الكروي المحلي، أزمة النادي؛ يمكن تشبيهها برَجُلٌ مريضٌ في مرحلة الاحتضار الشّديد يحتاج للإنقاد العاجل، هي ليست مبالغة في رسم السواد الذي يحيط بهذا الفريق.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد