الفقيه بن صالح – حميد رزقي
أوضح كمال محفوظ، رئيس المجلس الاقليمي للفقيه بن صالح، خلال دورة المجلس العادية المنعقدة، يوم الاثنين 14 يناير الجاري، ان مجلسه استثمر، خلال الفترة الممتدة ما بين 2015 و2018، أزيد من 40 مليار سنتيم في مشاريع تنموية بجماعات الاقليم الترابية، تهم قطاع الكهرباء والطرق وتأهيل المراكز الحضرية، والمسالك والصرف الصحي وحفر الآبار وبناء خزانات الماء و وإنجاز ملاعب القرب ، و الربط بالماء الشروب وإعداد الدراسات التقنية..
وعزا محفوظ، المنتمي الى حزب الاتحاد الاشتراكي، تحقق هذه الاستثمارات إلى دينامية المجلس الإقليمي وانفتاحه على مختلف المؤسسات العمومية والصناديق الداعمة، وإلى انسجامه التام مع السلطات الاقليمية والجهوية ، وليس إلى فائض المجلس الذي – حسبه – لم يتجاوز خلال السنوات الثلاثة الفارطة 700 مليون سنتيم.
وكشف تقرير أعده المجلس الإقليمي عن حصيلة الثلاث سنوات الفارطة ، أن النتائج المحصل عنها بالأرقام ،تفوق التوقعات مقارنة مع المجالس الإقليمية بجهة بني ملال خنيفرة، حيث بلغ حجم الاستثمارات المالية 407.266.507.00 درهم، منها 13.546.214.9 درهم لمشاريع الكهرباء، و155631.707.00 درهم للطرق، و تأهيل المراكز بمبلغ 161101566.00 درهم، التطهير السائل بمبلغ 31.238.030.4 درهم، بناء الخزانات المائية بمبلغ 20 مليون درهم، الماء الصالح للشرب بمبلغ فاق 6 ملايين درهم، البنايات أربعة ملايين درهم، الآبار 3 مليون درهم تشييد المسالك 2.160.492.00 درهم، الدراسات بلغت 1.319.984.79 درهم ومراقبة جودة المشاريع بلغت 1.505.963.50 درهم.. الخ.
ووصف عدد من الأعضاء ، حصيلة المجلس الاقليمي، “بالمنتوج الطبيعي “للانسجام الحاصل بين جميع مكونات المجلس الاقليمي من جهة ووزارة الداخلية في شخص عامل الاقليم وباقي الشركاء من جهة ثانية، والذي، يقول رئيس لجنة المالية نور الدين الزوبدي ، يجب استثماره مستقبلا من خلال وضع استراتيجية محكمة وشفافة مع باقي الجماعات الترابية، تستلهم مشروعيتها من التشخيص الواقعي للإشكالات التنموية المطروحة بالجماعات الترابية، وتستمد قوتها من الانخراط المستمر لمختلف الشركاء في صناعة صرح التنمية المحلية بالإقليم بغض النظر عن المشارب السياسية.
وإلى هذا ، يشار أن المجلس أجل ثلاث نقط ، وصادق بالإجماع على 25 نقطة ، منها 18 اتفاقية شراكة وتعاون تروم في مجملها الحد من معيقات التنمية بالإقليم ، ودعم مشاريع الجمعيات وتسليم تأهيل بعض لمراكز الحضرية لفائدة جماعات ترابية، وإحداث مؤسسة مجموع الجماعات الترابية التي أطلق عليها اسم ” مجموعة البيئة والتنمية المستدامة لتدبير النفايات الصلبة والتدوير وانتاج الطاقة النظيفة بإقليم الفقيه بن صالح”.