آوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي
في ظل تنامي وتيرة تعدد السرقات بمدينة بقرى آوطاط الحاج وبالمدينة نفسها في غياب تفعيل دوريات للدرك الملكي والقوات المساعدة ليلا، استهدفت عملية السرقة سكن وظيفي تابع لبلدية آوطاط الحاج استغله عبد الله السليفاني لسنين طويلة بسومة كرائية رمزية، حيث كان يشتغل حارس ليلي بثانوية المرابطين قبل وفاته.
العناصر الإجرامية استغلت قسر الحائط الإسمنتي المتواجد خلف السكن الوظيفي كما توضح الصور ولولوج السكن تعرض الباب الخلفي إلى الكسر بعد تسلق الجدار، وشملت المسروقات جهاز تلفاز من نوع بلازما ثم جهاز استقبال القنوات ومبلغ مالي قارب النصف مليون سنتيم وأشياء أخرى تعتبر ذات أهمية للعائلة منها مجمع صور فتوغرافية وبعض من الملابس الشخصية النسائية.
وعملت إحدى المقربات من عائلة السليفاني على إخبار أحد أفراد العائلة الذي عمل بدوره على إشعار مصالح الدرك الملكي لآوطاط الحاج حيث انتقلت عبر دورية تابعة للمركز للسكن الذي تعرض إلى عملية السرقة الإحترافية تحت جنح الليل، وفتحت تحقيقا للوصول إلى الجناة المشكوك في تنفيذهم لواقعة الجريمة التي تنضاف إلى سلسلة من الجرائم السابقة.
عملية السرقة أحدثت حالة من الإرتياب خاصة وان المنزل غير بعيد عن باشوية المدينة سوى بضع مترات ما يطرح الشك باليقين حول تدهور الوضع الأمني.
وتجدر الإشارة، بأن السكن الذي تعرض لعميلة السرقة أمضى به مصطفى السليفاني جميع مراحل الطفولة حيث درس بالمدرسة الإبتدائية الإمام مالك ثم بإعدادية الملك محمد السادس ثم بثانوية المرابطين ليستكمل مشواره الدراسي بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بميسور ويقوم بمهنة التدريس لسنوات بجرسيف ليلتحق بمدينة ميدلت مديرا إقليميا للتربية والتكوين منذ سنة 2013 إلى غاية 2018، ليعين بعد ذلك مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بيني ملال – خنيفرة بتزكية من الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني “يوسف بلقاسمي”.