هبة زووم – محمد خطاري
استغل لوبي البناء “الرشوائي” الفترة الانتقالية لرجال السلطة وضاعف من أنشطة البناء العشوائي بمناطق هامشية مما خلف مظاهر الفوضى والعشوائية.
لوبيات البناء العشوائي بالعاصمة العلمية، غالبا ما تقوم باستغلال الحركة الانتقالية لرجال السلطة، حيث تخف المراقبة المكثفة، وينشغل الجميع بإجراءات التحضير للتنصيب والمدة التي يستغرقها المسؤولون الجدد من أجل استيعاب الوضع الجديد، والدراية بكافة الحيثيات المتعلقة بالتسيير.
ومازالت التقارير التي تم إنجازها حول البناء العشوائي بأدراج مكتب سعيد ازنيبر، مما ولد تهاون في المراقبة وعدم إشعار الرؤساء بعمليات للبناء العشوائي، فضلا عن البحث في مدى تفعيل محاضر المخالفات والقيام بإجراءات إشعار النيابة العامة المختصة في الموضوع.
تغطية الوالي ودعم لوبي البناء العشوائي في أبشع تجلياته نتج عنه غياب التفاعل مع الشكايات التي وضعها السكان المعنيون لدى المؤسسات المعنية للحد من هذا النوع البناء.