هبة زووم ـ محمد خطاري
أطلق معارضون بمقاطعة اسباتة سهام لاذعة في وجه زوج العمدة ، وسوء تدبيره للمرحلة من خلال حصيلة مجلس المقاطعة التي اعتبروها ضعيفة مقارنة مع المجالس السابقة، وأشاروا أن المجلس يفتقر لمقومات ومبادئ العمل الجيد المتمثلة في غياب الرؤية الواضحة والخبرة الميدانية والعلاقات مع الفرقاء والجرأة في تنفيذ البرامج، مما انعكس سلبا على المقاطعة التي أصبحت شركة من شركات زوج العمدة.
غياب برامج واضحة، وغياب المخطط الجماعي الذي يجب أن يسطر في البداية باعتباره خطة الطريق الذي يجب أن يتعاقد فيه المجلس مع المواطنين وإخضاعه للتقييم، هذا المخطط لم تتم مناقشته وعرف انزلاقات خطيرة والذي يعتمد في تقاريره على إحصائيات وإملاءات أدبية لا تحدد التوطين والتخصيص بل العموميات فقط.
البنيات التحتية مهترئة وتفقير المساحات الخضراء وغيابها والتضييق على المساحات الموجودة، والتوسع العمراني، وغياب الإنارة العمومية أحيانا ورداءتها تارة أخرى، وغياب تقارير مفصلة عن أنشطة الشركة المكلفة بالنظافة، كلها سمات تدل على فشل هذه التجربة التي لم تعرف استغلال دور اللجن التي تفكر وتسطر برامج تنموية للمقاطعة كون هذه اللجن غالبا ما تفتقر للاقتراحات بسبب غياب الأعضاء و الاقتصار على رئيس اللجنة والموظفين فقط .