مصطفى البكوري يتهم الوكالة الحضرية بعرقلة برامج جماعة تطوان ونشطاء يعتبرون خرجة الرئيس محاولة لتغطية فشله
هبة زووم – حسن لعشير
عقد مجلس جماعة تطوان دورة فبراير العادية بحر هذا الاسبوع بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة
وحسب مصادر موثوقة أن هذه الدورة مرت في جو يسوده نقاش ساخن، يدور حول تعثرات الجماعة، وعدم تفعيلها لسياسة تدبيرية محكمة، من شأنها أن تخلق فرص الشغل في وجه الشباب والمرأة التطوانية التي ما فتئت تشتغل بمدينة سبتة المحتلة.
بعض النسوة أسعفهن الحض لإدماجهن في قطاع الإنعاش الوطني، واليوم أصبحن يتعرضن للطرد التعسفي دون مراعاة لوضعيتهم الاجتماعية، وحسب المداخلات التي تقدم بها بعض المستشارين فإنها تعلل سبب تعثرات الجماعة يرجع الى جمود ملفات التعمير، وتأخر البث في طلبات رخص البناء، فضلا عن ذكر المعيقات التي تواجه المستثمرين والمنعشين العقاريين، سيما وأن قطاع البناء يعتبر من ركائز التنمية بالجماعة والمناطق المجاورة، يتم الاعتماد عليه بشكل كبير لتنمية مداخيل الجماعة وخلق فرص الشغل، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي والإقليمي.
وقد أدلى رئيس الجماعة مصطفى البكوري بتوضيع مفاده أن المجلس الجماعي هذا كان يطالب وبالحاح شديد بتوفير مدير على رأس الوكالة الحضرية بتطوان، وقد تم الآن تعيين مديرة جديدة بشكل رسمي، ما يمثل إشارة إيجابية لتحضى كافة الملفات العالقة بحل شامل والمزيد من التنسيق مع الوكالة الحضرية بتطوان لتفادي العراقيل والمعيقات التي تحول دون تحقيق تنمية على مستوى جميع القطاعات بالجماعة، كما أكد البكوري على أن المجلس يولي قطاع التعمير أهمية بالغة، ولن يسمح لأي جهة كانت بعرقلة الاستثمار والمستثمرين، كما سيتم عقد دورات خاصة بالموضوع خلال الأيام القادمة.
وحسب معلومات دقيقة توفرت لدى جريدة “هبة زووم”، فإن الجهات التي كان يقصدها البكوري بكلامه خلال أشغال هذه الدورة، وحديثه عن العراقيل التي تواجه المستثمرين والمنعشين العقاريين، من ورائها لوبيات ظلت تتحكم في كواليس تراخيص البناء بالوكالة الحضرية بتطوان، وسبق وكانت محط مداخلات في اجتماعات لتخفيف الاحتقان والاحتجاجات بجماعة المضيق الحضرية، فضلا عن الجدل الذي يتواصل حول الدقة في الملاحظات المسجلة، وضرورة القطع مع كل أشكال الانتقائية، وتغييب تبسيط المساطر القانونية المتعلقة بالبناء والتعمير.
وبعد انتهاء أشغال هذه الدورة تقدمت جماعة تطوان بإعطاء انطلاقة مشروع بتطوان لدعم الشباب والنساء في وضعية هشة، وذلك بدعم من شبكة رؤساء وعمداء المدن المتوسطية “ميدستي”.
وأوضح بلاغ لجماعة تطوان أنه تم إعطاء انطلاقة مشروع دعم الشباب والمرأة في وضعية هشة، المتعلق بخلق مناصب الشغل لفائدة الشباب والنهوض بوضعية المرأة وتحقيق التمكين الاقتصادي للفئات المجتمعية المعنية.
وحسب إفادة أدلى بها ناشط حقوقي بتطوان معربا عن أسفه معتبرا أن هذا المشروع يٱتي من قبيل الضحك على الذقون ودغدغة مشاعر الفئات الهشة والنساء، ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، كم من سنوات ونفس البرامج التي تتبجح بها الهيئة المحلية المنتخبة، لاسيما في الجانب المتعلق بالاستثمار وتحسين مناخ الأعمال وكذا المشاريع المرتبطة بالتنشيط الاقتصادي والاجتماعي المتعثرة بسبب عجز المجلس الجماعي بتطوان في ولايته الحالية على تجاوز هذا العجز ويعطي مبررات واهية، حيث يرجع الاسباب الى الوكالة الحضرية بتطوان، لا يسعدنا الا ان نقول كفى من استهلاك للوقت في دورات ماراثونية، وغير مجدية، فكفى من الضحك على ذقون ساكنة تطوان التي ترزح تحت ثقل العوز، يقول الناشط.