هبة زووم – ليلى البصري
علمت هبة زووم أن الدرك الملكي أنهى أبحاثه بخصوص ملف التحرش الذي يخص رئيس جمعية للنقل المدرسي بالقراقرة، التابعة ترابيا لإقليم سطات، حيث سيقوم بتقديم المشتبه فيه أمام محكمة سطات للاختصاص، بهدف متابعته من أجل المنسوب إليه..
ويتخوف الضحايا، من طمس معالم فضائح المتهم، خصوصا في ظل تشدقه بأن له جهات تحميه، بالإضافة إلى من يدّعي أن له تأثير على قرارات النيابة العامة، وقادر على ضمان البراءة حتى بعد المتابعة، لإتقانه فن السباحة في مياه “المجاري”.
ورغم أن هذا المتهور “بيدوفيل” يتخفى في صفة فاعل خير رئيس جمعية للنقل المدرسي بجماعة القراقرة، ودون شفقة، حاول التغرير بتلميذات من أجل تصريف غرائزه، كما تؤكده عدة محادثات على الواتساب تتوفر هبة زووم على نسخ منها بما فيها صور مخلة بالحياء، ليصبح الموضوع عنوانا للطفولة المغتصبة.. ويمكن أن نتصور حجم المعاناة والأعطاب النفسية العميقة، التي ستعيشها الفتيات طيلة حياتهن.
والحال كما ذكر، فملف رئيس جمعية النقل المدرسي بجماعة القراقرة المومئ إليه، موضوع تخوف المتضررين تحت المجهر، وتبصر وحنكة وحصافة النيابة العامة بمحكمة سطات بعيدة كل البعد عن الإدعان لمكر السباح المعلوم..
وفي انتظار ما سيسفر عنه قرار النيابة العامة المشار إليها، تبقى وضعية المتضررات رهينة بنتيجة البث في هذا الملف؟؟