هبة زووم – محمد خطاري
في الوقت الذي كان سكان مدينة العرائش المستضعفين يترقبون إحداث تغيير جدري وجوهري بعمالة الإقليم، وجد رجال السلطة المعينون حديثا صعوبة في التجاوب مع العامل بوعاصم العالمين، لطريقته الخاصة جدا في تسيير الأمور..
وضع كارثي ذلك الذي يعيش على وقعه اقليم العرائش منذ تولي بوعاصم العالمين زمام أمورها، بسبب التهميش والإقصاء وغياب بنيات تحتية ترقى إلى المستوى المطلوب، في انتظار أفق اقتصادي واجتماعي ظل مستحيلا بسبب التسيير المعيب لشؤونها، وبعد أن ساقت الظروف والاستحقاقات بعض الأشخاص الغير المؤهلين لتحمل أمانة كرسي المسؤولية.
شوارع مهترئة يرثى لها، إنارة شبه منعدمة، فضاءات تعمها الفوضى، غياب المشاريع التنموية وعدم الاهتمام بالبنية التحتية، وهذا ليس إلا غيض من فيض، بهذه الجمل يمكن تلخيص وضعية مدينة العرائش الغارقة في الفوضى والعبث، ليتأكد بالملموس الاستهتار الشامل بجمالية المدينة معماريا وبيئيا واجتماعيا.
العامل بوعاصم العالمين، همش المدينة ومجالاتها الحيوية بشكل كبير من خلال برامج هشة وتدبير كارثي، وقيامه بتكريس لغة التجاهل والتسويف لكل ما له أهمية ويخدم التنمية الحقيقية.
وإلى ذلك، تبقى عمالة العرائش تنتظر الحركة الانتقالية القادمة لتغيير الأمور بها، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب لتحريك الماء الراكد تحت جسورها، وتحريك ملفات من أكلوا الزرع وأفسدوا الضرع من منتخبي الإقليم.