أسفي: شبهات الاتجار في البشر تحوم حول رجل أعمال وعدد من ضحاياه يستعدون لكسر جدار الصمت والتواصل مع جمعيات حقوقية

هبة زووم – أسفي
لا حديث هذه الأيام في الغرف المغلقة وبين ساكنة حاضرة المحيط إلا عن شخص بأسفي يستغل حاجة المغربيات وقلة حيلتهن، حيث يوهمونهن بعقد عمل كخادمات بيوت مقابل 3500 درهم شهريا لمدة سنتين، ثم يتحول العقد بقدرة قادر إلى عقد من أجل الإستغلال الجنسي، عقد لا تجني من وراءه المرأة المغربية إلا العذاب والقهر والتجويع والصورة السيئة للمرأة المغربية الشريفة.

بعض هذه الصور أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي التي تناقلت مآسي المغربيات في تركيا والسعودية، أغلبهن من ضحايا هذا الشخص الذي أصبح في رمشة عين من رجال الأعمال وعلية القوم بالمدينة.

هذا التاجر، الذي اختار البيع والشراء في اللحم البشري، يقوم بنقل المرشحات من النساء عبر تركيا إلى الخليج العربي مقابل عمولة بالملايين عن نقل كل امرأة مغربية إلى أكبر دول الخليح تحديدا، ويرتبط ارتفاع العمولة بمدى معرفة المرأة المغربية بطبيعة العمل الحقيقي الذي ستهاجر من أجله، وهذا يفرض طبعا معايير خاصة متعلقة بنسبة الجمال وملاحة القد والطراوة والخصوبة، وكل هذه التفاصيل مهمة في مناقشة سعر البيع.

وأكدت مصادر الجريدة أن صاحبنا يختار ضحاياه من الحانات الليلية والفنادق الفخمة، وكل الأماكن التي تمنحه مزيدا من الفرص لاقتناص الضحايا وبمساعدة مجموعة من القوادات في إحدى دول الخليج وفي مجموعة من المدن المغربية، ونخص بالذكر مدينة مراكش والدار البيضاء والجديدة وآسفي.

صاحبنا الذي ينحدر من مدينة آسفي ويعتبر من أعيان المدينة، حيث قام بنسج علاقات واسعة بالمنتخبين ورجال السلطة وعلية القوم بالمدينة، بحكم الثروة التي راكمها بعد عودته من إحدى دول الخليج في ظرف وجيز، والتي يقدرها مقربون منه بالملايير، حيث أصبح يجتمع مع بعضهم في واضحة النهار بمطاعم راقية داخل وخارج المدينة، وليلا  بشقق وفيلات مفروشة ينظم فيها الليالي الحمراء، والتي تصرف فيها أموال طائلة، من أجل كسب ودهم وربط علاقات قوية تحميه من التساؤلات وأعين رجال الاجهزة التي لا تنام.

وفي هذا السياق، أكد مصدر الجريدة على أن أيام هذا الشخص أصبحت معدودة، في ظل تواتر الكلام عن استعداد عدد من ضحاياه للخروج علانية والحديث عن ما حدث لهن، خصوصا أن من بينهن من قررن التواصل بإحدى الجمعيات الحقوقية من أجل مؤازرتهن في قضيتهن، فهل ستشهد مدينة أسفي تفجر هذا الملف الذي سيجر بطبيعة الحال معه عددا من مسؤولي المدينة الذين اختاروا الغرق في عسل صاحبنا رغم الشبهات التي تحيط به؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد