هبة زووم – الحسن العلوي
تعيش المديرية الجهوية للفلاحة بجهة بني ملال خنيفرة منذ مدة في ظل الغياب الدائم للمدير الجهوي و المسؤول الأول لها حالة من الفوضى والزبونية والمحسوبية وهي حالة غير مسبوقة يدفع المواطن البسيط المغلوب على أمره دون اي تدخل من السلطات المحلية بالمدينة.
و تعرف إدارة المديرية نوعا من التخبط الغير مقبول و الغير مفهوم، ولعل ما حدث و يحدث كل يوم من السيبة و السرقة في برنامج توزيع الأعلاف خير دليل على ما نقول حيث سجل كسابة الجهة اختلالات بالجملة من بينها عدم المساواة في توزيع الكوطة المخصصة للكسابة من الاعلاف المدعمة و التي يشرف عليها موظفين تلاحقهم شبهات كبيرة.
و عرف برنامج توزيع الأعلاف استفادة مجموعة من الأشخاص بكميات كبيرة من العلف المدعم بجميع أصنافه و بالرغم من عدم وجودهم في لائحة الكسابة ولائحة الترقيم فيما خصصت المديرية للكسابة البسطاء قنطار من صنف محدد من الأعلاف فقط الأمر الذي بات يطرح عديد التساؤولات حول المديرية، وهل تحولت من مرفق عمومي إلى شركة خاصة تلبي حاجيات شخصيات نافذة بالجهة وتترك الكسابة الآخرين يصارعون ويلات الجفاف المدقع والغلاء الصاروخي.
حالة الفوضى و التسيب التي تعيشها المديرية الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة لم تقف عند هذا بل وصلت إلى درجة ان المسؤولين بهذه المؤسسة قد ضربوا عرض الحائط التعليمات الملكية الأخيرة التي شددت على توفير كل الإمكانيات لدعم الكسابة ومساعدتهم في تجاوز موجة الجفاف والغلاء التي تعرفها جل جهات المملكة.
تعليقات الزوار