وجدة: الوالي الجامعي أبان عن عجز كبير في تسيير أمور الجهة ليبقى التساؤل هل ستطال يد المحاسبة السيد الوالي؟
هبة زووم – محمد أمين
تتزامن الحصيلة الصفرية للوالي الجامعي مع وضع عام بالمدينة يستبطن كل عوامل الكبح لأي أفق تنموي واعد، في ظل استمرار حالة انتظار مبادرات ميدانية لوزارة الداخلية.
بصمة الوالي الجامعي ما زالت غائبة عن تحريك عجلة التنمية بمدينة وجدة منذ أزيد من ستة سنوات، بل إن الوالي الجامعي للأسف أبان عن عجز كبير في تدبير ملفات لها ارتباط كبير بملف التنمية المحلية، وعن فشل أكبر في إيجاد مقاربة ذات بعد اقتصادي واجتماعي قادرة على انتشال المدينة من مستنقع الضياع.
لقد قاومت مدينة وجدة لمدة ليست بالهينة ومعها صمدت الساكنة طويلا، لكنها في نهاية المطاف قوضت أركانها بفضل تكالب عدد من المسؤولين الذين يتزايدون يوما بعد يوم بعدما تحولت عبارة “أنا ومن بعد الطوفان” الوافدة الجديدة على قاموس الوجديين منذ تعيين الوالي الجامعي، ما اضطر عاصمة الشرق تستسلم لأمرها المحتوم، وآلامها تتضخم يوما بعد يوم، وجراحها غويرة، رسمت بعض العقليات المتولية لزمام تدبير وجدة على اختلاف مستوياتهم والقطاعات التي يدبرونها.
ليبقى السؤال الذي أصبح يؤرق بال الوجديين هل ستطال يد المحاسبة الوالي الجامعي كما طالت يد العدالة صديقه البعيوي، هذه أمنيات ساكنة وجدة خصوصا والشرق عموما؟؟؟