هبة زووم – الحسن العلوي
إنها الفوضى في أبهى صورها، حولها المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية التجموعتي الداهية إلى مهنة منهاجا لطريقة تسييره للقطاع، مضاربات مالية، كيف لا، والحبة والبارود من دار القايد، وسؤال من أين لك هذا ليس له مكان في قاموس قلعة “النيرون”.
يكفي فقط أن تلتقي المصالح، ليصبح التنافي قانونا يبيح للذئب حراسة الأغنام، وتصبح كلمة اللوبي المتحكم هي العليا في كل صغيرة وكبيرة، فمنهم المكلف بمهمة “طاشرون الاوراش الشخصية” ومنهم الموالون ومنهم من يمارس وظيفتين بأجرتين، و آخرون صناديق سوداء، ومحافظي خزائن قارون ومغارة علي بابا داخل قلعة “النيرون” المملوءة بسلع ومواد تقدر بالملايير، والتي كثر الحديث على مظاهر الثراء والغنى لأحد سدنتها الموالين لمرشد المريدين، والذي حضي برضى أولياء نعمته.
اليوم التجموعتي يوزع أموال الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية يمينا ويسارا على الصحافة من مواقع والجرائد عله يغطي ما يحدث داخل هذه القلعة المحصنة من مجازر ترتكب في حق المال العام.
استطاع النازح من القرض الفلاحي أن يستثمر مؤهلات الرشاقة والهواتف الرنانة في أن يتسلق بسرعة البرق هرم الترقيات، من إطار بسيط داخل الهيكلة الى إطار عالي، يتقاضى أجرة سمينة، و تعويضات خيالية، كل شيء بثمنه، وثمن هذه المكاسب الشخصية هو نجاحه الباهر والاسثنائي في توثيق زواج كاثوليكي بين إدارة “النيرون” ووضع اليد خارج الضوابط على المال العام.
داخل قلعة النيرون كل شيء يستباح، والاستدراج والترصد هو مصير كل منافس معارض، سولت له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء، والتجرئ على فضح أسرار القلعة المكنونة، كما هو الشأن بالنسبة لحادث الاعتداء الشنيع الذي تعرض له أحد العمال، حينما حاول فضح خروقات وتجاوزات “لوبي الهموز” داخل الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية.
تعليقات الزوار