العامل ندير الحبيب أمام مفترق الطرق وساكنة سيدي قاسم تنتظر التغيير وإيقاف العبث

هبة زووم – الحسن العلوي
خلال العقد الأخير من السنوات الماضية ظهرت إلى الأفق تحديات متصلة بحجم الإشكاليات التنموية بإقليم سيدي قاسم المجسدة في المعاناة والعزلة وضعف الوسائل الضرورية الملحة لمواكبة التوجهات الوطنية في ملامسة برامجها التنموية، بفعل عوائق مرتبطة بتدبير مجال شاسع ومؤهل وفق مؤهلات طبيعية وجغرافية وتاريخية ووطنية وثقافية مهمة وغنية تستدعي فقط مبادرة القرب الإداري والتدبير.
اليوم وفي ظل تفاقم الإجماع الحاصل حول وجود تطبيع مع الفساد بسيدي قاسم، والذي اتخذ أكثر صوره ابتذالا، يتضح أن حملات المراقبة الجارية حاليا من شأنها أن ترمي بحجر صغير في المستنقع الراكد، وتبعث برسالة، مفادها أن مسؤولي الإدارة الترابية همهم الوحيد تحقيق مصالحهم، والابتعاد قدر المستطاع عن فتح الملفات الكبيرة التي تكتسي أهمية بالغة لدى المواطنين.
الثابت أن حالة المد والجزر التي تعيش على إيقاعها السلطة بسيدي قاسم في تعاملها مع عينة محددة من ملفات الفساد، واستمرار إغماض العين عن الاختلالات التي تكشفها وسائل الإعلام الجادة، يعطي انطباعا بأن فتح هذه الملفات، وفي ظل الواقع الحالي سيبقى مجرد حلم بعيد المنال.
ومنذ تاريخ حلوله بعمالة سيدي قاسم، كان ولا زال غير مرحب به من طرف المواطن القاسمي البسيط، ومطلوب من طرف أصحاب المال والجاه والنفوذ، حيث اختار الانزواء في مكتبه المكيف لا يحرك ساكنا أمام مشاكل الإقليم التي لا تعد ولا تحصى، وتاركا منتخبيها يعيثون فسادا في مالية الجماعات دون أن يتدخل كسلطة وصاية لإيقاف العبث الذي تعيش على وقعه أغلب جماعات الإقليم..
اليوم، الطريقة التي كان يسير بها العامل الحبيب ندير لم تعد تجدي نفعا، بل يمكن أن تتسبب في انفجار بالإقليم بدأت أولى إرهاصاته تظهر إلى العلن، فهل سيتحرك العامل الحبيب ندير على تصحيح أخطاءه وخطاياه السابقة ووضع حد للفوضى الخلاقة التي يعيش على وقعها إقليم سيدي قاسم أم أن “ريما ستبقي على عادتها القديمة”؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد