هبة زووم – ياسر الغرابي
عاد ميناء آسفي إلى سابق عهده بعد تعيين أطر ذات كفاءة كبيرة استجابة لمقالات هبة زووم و لشكايات الجمعية المركزية المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد بعدما كان مرتعا لتهريب الأسماك و كل مظاهر العشوائية و كان كل من يلج الرصيف يشمئز من العفن و النفايات المتكدسة في المياه و على السطح ناهيك عن تهريب المخدرات التي استنفرت كل السلطات الأمنية من درك و بحرية و امن وطني .
وعلاقة بالموضوع فان مجهودات كبيرة بدلت ليعود الميناء إلى مكانته الوطنية خاصة مع تعليمات صارمة من المندوب الجديد لقطاع الصيد البحري الذي أوكل مهام المراقبة و التفتيش لأشخاص أكفاء لا تحركهم كل الرشاوي الدسم من أجل التغافل عن المخالفات الجسيمة بخصوص كميات الأسماك المصطادة او قيمتها الغذائية و المادية حيث تم القطع مع كل الممارسات الخفية لتهريب الأسماك ذات الجودة العالية إلى المصانع على أنها تستعمل للأعلاف و كذلك بنسبة للميزان العمومي الذي شددت إجراءات الولوج إليه و إيضا التصريحات الكاذبة من طرف قوارب الصيد.
تجدر الإشارة ان الجمعية المركزية المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد نوهت عاليا بالعمل الذي يقوم به نائب المندوب السيد حسن الشعراني معتبرينه مثالا يحتدى به في النزاهة الذي اشعل مصباح أمل كل البحارة الذين كانت تهضم حقوقهم بشكل علني وأيضا على الموظفين العموميين العاملين في قطاع الصيد البحري أن يحذو حذوه و العمل بالجدية المطلوبة التي ما فتئ صاحب الجلالة عاهل البلاد التشديد عليها في كل خطاباته الأخيرة.
تعليقات الزوار