سبتة.. مسدس هوائي ينهي سهرة مغربيين بإصابتين والبحث جارٍ عن الفاعل

هبة زووم – حسن لعشير
شهدت مدينة سبتة المحتلة، ليلة السبت 29 غشت 2026، حادثاً أمنياً جديداً تمثل في إطلاق عيارات نارية من مسدس هوائي، أسفر عن إصابة مواطنين مغربيين كانا متواجدين بأحد أسواق المدينة، وفق معطيات أوردتها مصادر محلية.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد أقدم شخص ملثم كان يرتدي ملابس داكنة على إطلاق النار قبل أن يلوذ بالفرار، ما دفع عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية إلى التدخل وفتح تحقيق لتحديد هوية المشتبه فيه والكشف عن ملابسات الواقعة ودوافعها.
وجرى نقل المصابين إلى المستشفى الجامعي بسبتة لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، حيث أصيب أحدهما على مستوى المنطقة التناسلية، فيما تعرض الثاني لإصابة سطحية إثر احتكاك المقذوف بمنطقة الأرداف.
وتواصل المصالح الأمنية الإسبانية تحرياتها بشأن الحادث، خصوصاً أن المشتبه فيه كان ملثماً، الأمر الذي قد يصعّب عملية تحديد هويته في المرحلة الأولى من التحقيق، في انتظار ما قد تكشفه المعاينات الميدانية وتسجيلات كاميرات المراقبة، إن وجدت.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تسجيل حادث مماثل بالمدينة خلال اليوم السابق، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول الوضع الأمني ببعض المناطق التي تعرف، من حين إلى آخر، حوادث مرتبطة بالعنف واستعمال الأسلحة الهوائية.
وحتى حدود إعداد هذا الخبر، لم تكشف السلطات الإسبانية عن هوية المشتبه فيه، كما لم تتضح بعد طبيعة العلاقة التي قد تكون قائمة بينه وبين المصابين، أو ما إذا كان الحادث عشوائياً أم مرتبطاً بخلاف أو دوافع أخرى.
وتبقى تفاصيل الواقعة، في انتظار استكمال البحث الأمني، خاضعة لما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، خصوصاً أن تحديد هوية المشتبه فيه وكشف دوافع إطلاق النار يشكلان المدخل الأساسي لفهم ملابسات هذا الحادث.
كما يطرح تكرار مثل هذه الوقائع في بعض أحياء سبتة تساؤلات حول الحاجة إلى تعزيز التدخلات الأمنية والوقائية، بما يضمن سلامة السكان والمرتفقين، دون ربط الجرائم بشكل عام بسكان منطقة أو فئة بعينها، إذ تظل المسؤولية الجنائية فردية ويحددها التحقيق والقضاء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد