رفاق مخاريق بجهة بني ملال يطالبون بسد الخصاص في الأطر الصحية وإحداث المركز الاستشفائي وكلية الطب بالجهة
هبة زووم ـ بني ملال
عقد المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للصحة لجهة بني ملال- خنيفرة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، يوم الأحد 29 شتنبر 2019 اجتماعا له بمقر الاتحاد المغربي للشغل بوادي زم.
وبعد التداول في مستجدات القطاع وطنيا وجهويا والبث في القضايا التنظيمية، أعلن المجلس الجهوي للصحة عن رفضه لضرب حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة والتضييق على الحريات النقابية وللمشروع التكبيلي لحق الإضراب.
كما ندد رفاق مخاريق بجهة بني ملال ـ خنيفرة، في بيان لهم توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، بالأوضاع المتردية لقطاع الصحة والتي يزيدها عدم الاستقرار تأزما جراء السياسات اللااجتماعية المتبعة، مستنكرين ظروف العمل السيئة لعموم نساء ورجال الصحة وتحميلهم تبعات اختلالات المنظومة الصحية.
كما عبر التنظيم النقابي المذكور، في ذات البيان، عن استياءه من التماطل في إقرار خصوصية القطاع ومن عدم الاستجابة لمطالب وحقوق العاملين فيه بمختلف فئاتهم (الأطباء، الممرضين، المهندسين، المساعدين الطبيين، المتصرفين، التقنيين، المساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين…)، متشبثا في الوقت نفسه بأرضية الحوار الاجتماعي القطاعي -في ما وصل إليه- ودعوته الملحة لوزارة الصحة (مهما يكن مسيريها) لتسريع ديناميته للاستجابة للمطالب المنجزة، ورفع الحيف المادي والمهني والاجتماعي على نساء ورجال الصحة.
وطالب رفاق “مخاريق”، في بيانهم، بضرورة سد الخصاص المهول في الموارد البشرية بالمؤسسات الاستشفائية المحلية والإقليمية والجهوية والمراكز الصحية الحضرية والقروية وتأهيلها والإسراع بإحداث المركز الاستشفائي الجامعي وكلية الطب بالجهة.
كما طالب المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للحصة بجهة بني ملال ـ خنيفرة بضرورة فتح مناصب المسؤولية التي استنفذ المكلفين بها المدد القانونية للتباري، والإسراع بفتح مناصب وتعيين مدراء ورؤساء ومسؤولي المؤسسات والإدارات والمصالح الصحية الشاغرة وإسنادها لذوي النضج والتعقل والتجرد من الحسابات الضيقة والتحرر من هواة إشعال “الحروب الدونكيشوتية” والأعطاب المؤدية للتأزيم والاحتقان.