هبة زووم ـ عبدالعالي حسون
تتواصل معاناة ممتهني الجزارة بالمذابح الأسبوعية كل من خميس مديونة وسبت تيط مليل وأربعاء أولاد جرار وأحد بوسكورة نتيجة قرار سلطات العاصمة الاقتصادية إغلاق المذابح الأسبوعية.
ويعتبر المحتجون الذين يساندهم عدد مهم من الجزارين بالمناطق المذكورة أن قرار السلطات بالإغلاق، فيه حيف تجاههم ولم تتم دراسته بالشكل المطلوب.
وقد أوضح هؤلاء في اتصال بموقع “هبة زووم”، بأن السلطات عندما اتخذت هذا القرار لم تراع أن المناطق المعنية بإغلاق المذابح لم تعد هي تلك المناطق المرسومة في المخيلة، فحينما نتحدث عن بوسكورة وأولاد جرار وتيط مليل ومديونة، فإننا نتحدث عن أقاليم، أو مدن صغيرة، إذ تشكل الكثافة السكانية لهذه المناطق قرابة مليوني نسمة، علما أنها تتمتع باستقلال مالي وتدبيري وحتى إداري، ومن شأن إعدام مهنة الذبح بها، أن يحرم قاطنيها من مادة حيوية، وهي اللحوم الحمراء.