هبة زووم ـ بوشعيب الغازي
حدرت مجموعة من المجالس بالجماعات القروية بإقليم الصويرة من مغبة الاستهتار بأرواح المواطنين خلال المرحلة الراهنة بعد تداول أخبار تورط اشخاص بسبب تلاعبهم في صفقات مشبوهة لإقتناء مواد التعقيم والتطهير.
ويأتي ذلك بعد حجز كمية كبيرة داخل وحدة إنتاجية تقدم على أساس أنها مادة منظفة ومعقمة للأيدي والاسطح، حيث ورد ضمن المعطيات المحصل عليها أنه تم إرسال عيينات قصد التحليل لتحديد المسؤوليات القانونية في حق المتورطين المحتملين في إرتكاب هذه الافعال.
كما أكد على أن إستخدام مطهرات التي ليست لها فعالية لمقاومة الفيروس وإقتناءها على أساس التعقيم يعتبر أمرا مرفوض، وسيؤدي إلى فتح قضائي تحت إشراف النيابة العامة لما قد تشكل من خطر على صحة المستهلك في زمن كورونا، وقائع جرت بالقنيطرة وسطات وخلقت ضجة كبرى مخافة إستنساخ التجربة بالصويرة لما لها من تداعيات.
هذا، وقد شدد عضو من داخل المجلس الاقليمي على ضرورة الوعي بالمسؤولية والإلتزام بالضوابط الخاصة بالتعقيم دون مبالغة في إستخدام المواد التي من الممكن أن تتسبب في مشكلات قد تصل أحيانا للوفاة باتباع ممارسات خاطئة لتعقيم الاسطح والارضيات عن طريق الكلور، مشيرا إلى أن تخفيف الكلوريكون عن طريق 50 ملي عن كل لتر مياه، وحدر من خلطه بالخل للتخفيف لتحوله للكلورفيروم السام ولاينفع خلط الماء الاوكسجيني مع الخل لأنه ينتج حمض البيراستيكالسام.
وأضاف قائلا (عضوا المجلس المجلس الإقليمي) أن رفع الحصار عن عمليات التعقيم وتغطية تكاليف الإجراءات الإحترازية والوقائية بالإقليم من خلال تحويل إعتماد مالي، حسب بلاغ للمجلس الإقليمي، يستدعي إتباع الضوابط الخاصة بالتعقيم تحت إشراف السلطات الخاصة لاقتناء التجهيزات والمواد المطابقة للمعايير المعمول بها في الصحة.