هبة زووم ـ الدار البيضاء
يمر عامل اقليم النواصر عبدالله الشاطر من امتحان صعب وهو يتابع ما يجري في جماعة أولاد عزوز. فكل المؤشرات توحي بأن الجماعة ستعيش سنوات عجاف ليس بسبب قلة الإمكانيات الذاتية، ولكن لضعف من يمسك بزمام مجلسها المنتخب على مستوى التسيير والتدبير.
هذا الأمر دفع المهندسة المسؤولة على مصلحة التعمير على تقديم طلب إعفائها من المسؤولية، يأتي ذلك بسبب تدخل أحد الموظفين من خارج المصلحة في شؤونها، خصوصا أن الموظف مازالت تطوقه شبهة التورط في البناء العشوائي.
المهندسة المعمارية رفضت استفراد الرئيس بالتسيير وفرض وصاية موظف من خارج المصلحة عليها، مما جعلها تطلب إعفائها إلى الرئيس، خاصة أن طريقة تسيير دواليب هذه الجماعة صارت تعرف الكثير من العشوائية، وتعطيل مصالح المواطنين.
العامل الشاطر وجد نفسه أمام أمرين أحلاهما مر، إما يدعم القانون (…) أو التخلي عليه (…) ويدعم رئيس الجماعة.
وقبل هذا فقد تم تهديد طبيبة الجماعة من أجل إبعادها عن التدخل في صفقات اقتناء الأدوية، ذلك أن هذه الأخيرة كشفت عن المبلغ المبالغ فيه الذي تم اقتناء بعض الأدوية به، حيث عملت على تقديم عروض أقل ، وهو الأمر الذي لم يرق المسيرين الجدد، ما جعلهم يعمدون إلى تخويف الطبيبة وتهديدها.
ومع فشل العامل الشاطر في فرض القانون بعمالة النواصر عموما وجماعة أولاد عزوز خصوصا، فالساكنة تطالب وزير الداخلية لفتيت بالتدخل قبل أن تستفحل الأمور بجماعة أولا عزوز، التي تسيل مشاريعها لعاب الفاسدين.