الجديدة: ‘التنكاف’ للعامل الكروج لن يخدع المواطن الدكالي وحصيلة الأربع سنوات شاهدة على فشله في التسيير
هبة زووم ـ الجديدة
مرة أخرى يؤكد العامل الكروج عجزه الكبير في التمييز ما بين التواصل المبني على اللغو والثرثرة اللغوية والسطحية وأن أي تعهد غير مرفق بآليات إجرائية واقعية، ولا مقرون بوسائل والبنيات المعتمدة لتنزيلها فهو سراب في سراب، الخوض فيه عبث، وانتقاده مضيعة للوقت والجهد.
قد نفهم أن يقدم العامل الكروج وعودا معسولة وصور يتبجح بها، في الوقت الذي كان من باب الأولى تقديم حصيلة الأربع سنوات التي أشرف على تدبير عمالة الجديدة خلال الأربع سنوات الماضية احتراما لذكاء الدكاليين الذين من حقهم معرفة ما أنجزه العامل الكروج مند توليه تسيير عمالة الجديدة.
هذا الانفضاض عن التسيير من طرف العامل الكروج، هو ما يترك التدبير بالجديدة فضاء لتحقيق المصالح الشخصية، في المال والجاه والنفوذ، لدى الممسكين بزمام الشأن المحلي، بحيث أصبحت الغاية لديهم تبيح الوسيلة، حتى ولو تعلق الأمر بـ”عنتريات” الكروج الكاذبة التي تجعل المواطن الدكالي يشعر بأنها مسرحيات تستصغر ذكائه وتستحمره.
فكيف يأتي اليوم العامل الكروج وهو الذي تحمل مسؤولية تسيير عمالة الجديدة طيلة سنوات، وكان يمارس سلطة الوصاية على المنتخبين، ولم يطبق يوما القانون؟ ليقول أيها الدكاليون أنا اليوم تغيرت وأريد الخير لساكنة الإقليم، والجماعات القروية، في حين يعلم الجميع المجازر المالية التي ارتكبت في عهده وأمام عينيه ودون تفعيل للمساطر القانونية والضحية هو المال العام.
التنكاف للعامل الكروج في الأيام الأخيرة التي يدفع منابر بعينها لتنفيذها، تركت مفعولا عكسيا، وبقدر ما ستضر بصاحبها، بقدر ما تزيد من خفض منسوب الثقة لدى المواطن الدكالي اتجاه عامل كان همه المصلحة الخاصة على المصلحة العامة؟؟