مراكش.. الوجهة السياحية الاولى في المغرب تعيش على وقع العشوائية واحتلال الملك العمومي و البلطجة

هبة زووم – ياسير الغرابي

أيام والي الجهة كريم قسي لحلو أصبحت معدودة على رأس هرم السلطة بالمدينة الحمراء، ومن دون اي شك يجزم المواطن المراكشي أنه أصبح وحيدا وسط غابة من المخالفات و احتلال الملك العمومي على حساب حق الراجلين في المرور دون اي عائق، خاصة ما يشهده حي الرميلة التابع لمقاطعة جامع الفنا وسط استغراب كامل لغياب السلطة المحلية في أفضل الحالات، أو غض الطرف عن ما يجري او أنها تقبض ثمن سكوتها.

علاقة بالموضوع تَبرز مظاهر عدة للتسيب بمدينة البهجة تتجلى في خلق موقف للدراجات النارية يمتد على عشرات الامتار فوق الرصيف العمومي، الممر الوحيد للراجلين، مما يجعل عملية العبور أكبر مأزق لمن اختار المرور منه او من فرضت عليه الظروف ذلك.

 أما التجار فتلك قصة أخرى، حيث أصبج تجار التقسيط بحي الرميلة شارع فاطمة الزهراء وحتى تجار الجملة بنفس الشارع يجدون عدة عوائق، و حتى نوع من التخوف، خاصة عملية تحويل و دفع أموالهم الى المؤسسات البنكية، حيث يحول الموقف بينهم و بينها.

 وعبر عدد من المارة و التجار عن شجبهم لهذا الوضع، وصل الى حد المواجهة مع هؤلاء المستغلين للملك العمومي و لممر الراجلين، الذين استعملوا فيه أشخاص مجهولين يحملون أسلحة بيضاء (بلطجية) أمام مرئي ومسمع من السلطات المحلية التي تقف مكتوفة الأيدي، خاصة عون السلطة المكلف بالإخبار و التبليغ لرئيسه المباشر قائد مقاطعة جامع الفنا.

وفي نفس الإطار أصبح تطبيق قانون السير موسميا بحي الرميلة تاركين البلطجية وحراس السيارات يطبقون قانون الغاب على المواطنين المغاربة و حتى الاجانب مع استخلاص أثمنة خيالية تصل الى خمسين درهما للسيارة الواحدة لركنها على جنبات الشارع رغم وجود علامات ممنوع الوقوف و التوقف بهذا الموقع الاستراتيجي الذي يعرف حركة ذئوبة طيلة النهار و في الليل .

من البديهي أن العشوائية أضحت العنوان الابرز بمدينة النخيل، السلطة المحلية في شخص والي الجهة و باشا المدينة وقواد المقاطعات تتملص من أداء واجبها و تنتظر الحركة الانتقالية للهرب من هذا الوضع الذي أسسوا له بسبب فقدانهم للحنك المطلوبة حيث يعتبرهم محللون و الشارع المراكشي أضعف تشكيلة تعاقبت على تسيير و تدبير الشأن المحلي.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد