في انتظار حركة تصحيحة.. ابتلاء عمالة المحمدية برجال ونساء سلطة همهم الوحيد المصلحة الخاصة يضع المدينة على فوهة بركان

هبة زووم ـ محمد خطاري
يراقب سكان المحمدية بكثير من الأسى ما يحدث لعمالتهم على يد أبنائها العاقين الذين تنكروا للإرث النضالي الذي تركه لهم العشرات من رجال السلطة الذين تركوا بصماتهم بعاصمة الزهور.

إنه لأمر مؤسف ما يقع بهده العمالة من طرف رجال سلطة ابتليت بهم، يحسنون سوى “تشريع” أفواههم لشتم بعضهم البعض وتبادل الاتهامات في ما بينهم.

هكذا توقف كل شيء بعمالة المحمدية نتيجة ظهور نزاعات بين رجال ونساء السلطة حول المصالح الخاصة بدل التركيز على المصالح العامة التي من أجلها تم تعيينهم، وإلى غاية أن تضع هذه الحرب “الداخلية” أوزارها، والإشارة هنا طبعا إلى شيء آخر غير وزارة الداخلية، كما يحلو للمغاربة تسميته “الداخلية تساوي الزوجة”.

ولو كان الصراع بين قائد قيادة بني يخلف و رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية حول الصالح العام لفهمنا الأمر، ولحسبنا صراعهما صراعا مبدئيا لإعادة عاصمة الزهور إلى سابق عهدها، لكن عندما نتأمل جيدا في أسباب نشوب معركة “داحس والغبراء” هذه بين الأخوين اللدودين نفهم أن السبب الزوجتين ( القائدتين) وليس المبادئ..

المشكلة أن هذا الصراع العائلي داخل عمالة المحمدية لا يشل القيادة أو الملحقة الادارية، بل أصبح يشل عمل مؤسسة دستورية هي العمالة، وبمعنى آخر أن زوجة قائد قيادة بني يخلف استطاعت أن توقف البيضة فالطاس ، وأن تعرقل السير العادي بالعمالة مطبقة مقولة على زوجي وعلى أعدائي فقط لكي تظهر أن الفساد ينخر عمالة المحمدية من ساسها إلى رأسها.

قائد قيادة بني يخلف ، ومنذ “معركة البناء العشوائي” التي ورطه فيها أعوان سلطة ومنتخبون ، وهو يشعر بأن أسهمه في البورصة بدأت في الهبوط شعبيا كما على مستوى عمالة المحمدية ، وذلك لصالح رئيس قسم الشؤون الداخلية.

وبسبب هذا “الإحساس” بالإهمال الذي بدأ يتنامى لدى زوجة قائد قيادة بني يخلف أصبحنا نرى كيف بدأت تظهر غلظة في تسريب معلومات مهنية وأسرار في بيوت رجال السلطة على اختلاف تياراتهم، لم يسلم منها العامل هشام العلوي المدغري.

والهدف من هذا “الانقلاب” لدى القائدة زوجة قائد قيادة بني يخلف هو تذكير مسؤولي عمالة المحمدية بمحاذير التقليل من خطورة اتهام زوجها الذي يمكن أن يصدر عنها في حالة وضعه جانبا.

ومن يدري، فقد تفضح هده المناكفات كل هؤلاء رجال السلطة ثقيلي الظل الذين يعرفون مداخل مداخيل ومخارج العمالة ( …) أكثر مما يعرفون مداخل بيوتهم (…).

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد