هبة زووم ـ محمد السوسي
لا حديث في دهاليز مجلس النواب سوى عن افتضاح أمر صفقة سرية عقدها رئيس المجلس القيادي بحزب التجمع الوطني للاحرار بدعم من رئيس الحكومة، والتي تفوح منها رائحة شراء صمت البرلمانيين من طرف اخنوش.
وكشفت مصادر مطلعة ان مجلس النواب اقتنى خمسين سيارة فارهة من ثلاث انواع مختلفة لكنه يقوم بتقسيم ها بشكل تدريجي حتى تتثار زوبعة وينكشف الأمر الراي العام .
هذا، وكشف نائب برلماني في المعارضة في حديث مع الجريدة أن الجميع لاحظ طريقة توزيع سيارات الخدمة لاعضاء مكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان وكبار مسؤولي المجلس، إذ لوحظ انه بعدما كان رئيس المجلس قد منح اربع سيارات لنوابه واخرى لرئيس فريق الأصالة والمعاصرة وزع اليوم الإثنين ثلاث سيارات جديدة احداها لمحاسب المجلس.
ويتساءل الجميع كيف يحق للبرلمان كمؤسسة تدافع عن الشعب ان تهظر المال العام بهذا الشكل اذ في الوقت الذي يتقاضى فيه رؤساء الفرق واللجان واعضاء المكتب 7000 درهم كتعويض عن التنقلات بالإضافة إلى الراتب المخصص للبرلمان الذي يبلغ 34900 ، اقتنى الطالبي العالمي 50 سيارة فارهة بميزانية ضخمة .
وحسب مصدر من المعارضة فإن المجلس لم يكتفي فقط بالسيارات والتعويضات السخية بل يقوم باقتناء تذاكر الطائرة وبطائق الوقود وتحمل نفقات المبيت بالفنادق لفائدة البرلمانيين وكل هذا في عز الأزمة الخانقة التي يمر منها المغرب .
ويتساءل ذات المصدر هل يحق أن يستفيد نواب الأمة من هذه الامتيازات في هذه الظروف التي يعيش في ظلها الشعب المغربي ، وعبر ذات البرلماني ان هناك توجه داخل المعارضة لاتخاذ موقف من هذا الريع الذي يشوه سمعة المؤسسة .