هبة زووم – حسن لعشير
لا يمر يوما إلا وتصل الى أسماعنا أخبار تروي طريقة هجرة جماعية لمجموعة شباب الحسيمة ومناطقها القروية، نحو الضفة الغربية عبر البحر بواسطة قوارب تقليدية.
وفي، مساء يوم السبت 3 دجنبر 2022، أبحر 30 مهاجرا سريا من سواحل الحسيمة عبر قارب تقليدي صغير الحجم، ينحدرون من مناطق متفرقة بالحسيمة والناضور، أنقذتهم البحرية الإسبانية كانوا على متن قارب صغير الحجم قبالة سواحل غرناطة.
وأفاد مصدر حقوقي من مدينة الحسيمة ان المهاجرين البالغ عددهم الثلاثين، ينحدرون من مناطق متفرقة تابعة لمدينتي الحسيمة والناضور، من بينهم قاصرين، حيث سيجري نقلهم على عجل إلى ميناء موتريل لاخضاعهم للتحقيق.
وبعد وصولهم الى الميناء تم إخضاعهم مباشرة إلى اختبارات الكشف عن فيروس كورونا، قبل نقلهم الى مركز مؤقت لاستقبال المهاجرين، تحت أنظار الشرطة الوطنية الإسبانية، حيث سيمكثون هناك حسب قانون المهاجرين 72 ساعة قبل الإفراج عنهم.
ويأتي وصول هؤلاء المهاجرين الثلاثين، بعد يومين على وصول اكثر من 60 مهاجرا ينحدرون من مناطق متفرقة من الحسيمة والناضور الى الضفة الغربية على متن قاربين صغيرين.
وتبقى هذه الظاهرة مستمرة ومتواصلة، بالرغم من الحراسة المشددة المضروبة على السواحل البحرية، لكن بعض الانفلاتات لازالت تحدث بين الفينة والأخرى في منطقة الريف.
وتعليقا على ما يحدث، قال فاعل جمعوي: “لو وجدوا في مناطقهم وسائل الاستقرار لما سعوا الى مغادرة اراضيهم ويلقوا بأنفسهم في البحر عبر قوارب تقليدية تتقاذفها أمواج البحر العاتية، بحثا عن المستقبل الغامض، لهذا على الحكومة المغربية في ولايتها الحالية أن تعمل جاهدة من أجل توفير وسائل الاستقرار للشباب الطائش عقليا، والمنهار نفسيا بلا مستقبل ولا عيش كريم”…