هبة زووم – محمد خطاري
أينما وليت وجهك ترى قطيع من الحمير يتجول بشوارع مقاطعة ابن مسيك المشهد يعكس المستوى الحضاري الذي ينسجه مسؤولو المقاطعة برئاسة أغنى رجل تعليم بالعاصمة الاقتصادية.
معاينة مجموعة من الحمير تتجول بكل حرية في شوارع مقاطعة ابن مسيك، مناسبة استغلها البعض ليلتقط صورا طريفة وأخرى لها أكثر من دلالة، أما العدسات الذكية فتلك التي ترصدت مرور الدواب على مقربة مقر المقاطعة لتأخذ صورا تعود بنا إلى العصور الوسطى.
وفي هذا الصدد، وفي القرن الواحد والعشرين نجد مقاطعة ابن مسيك تتزين بهذه الإنجازات المخجلة التي يحاول رئيس المقاطعة طمسها وتغيير الواقع من خلال تلميع صورته وبهرجة بعض الإنجازات الهلامية في بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بتجنيد بعض الصبية لهذا الغرض، في الوقت الذي يعتبر بعض البررة من أبناء المقاطعة أفشل المجالس نظرا لغياب انجازات حقيقية في الميدان.
من جهة أخرى، ليس الأمر مجرد صدفة ما دام أن العديد من الأحياء الشعبية للمقاطعة تتخللها مرابط للدواب، مما يساهم في إغراق المدينة في مظاهر البداوة وإلباسها جلباب القرون الوسطى.