المحمدية: أيت منا في امتحان صعب حول الاستغلال العشوائي لسيارات الجماعة

هبة زووم ـ محمد خطاري
بعد أن حظي أيت منا بثقة ساكنة المدينة التي اختارت الحمامة لتسيير شؤون جماعة المحمدية، استهل الرجل مهمته الجديدة بتفجير عدد من الملفات الحساسة التي لطالما أرقت الساكنة.

في السياق ذاته، لا زالت الساكنة على قبس من نار تنتظر قطعا باثا مع بعض ممارسات الماضي والتي يحاول جيوب المقاومة استدامتها من قبيل استفادتهم من سيارة الجماعة رفقة بعض رؤساء المصالح الذين لا يتطلب عملهم سيارة، لهذا تناشد الفعاليات المدنية والساكنة الرئيس الجديد بالحزم في هذا الموضوع، حيث يشاهد المواطن المحمدي بشكل شبه يومي سيارة للجماعة عليها شاب يقال أنه رئيس مصلحة رفقة بعض الشابات في مقاهي خارج المدينة لوقت متأخر من الليل، كما أن سيارة أخرى للجماعة يستغلها النائب الأول للرئيس الحالي يمتطيها أشخاص لا علاقة لهم بالجماعة.

وفي هذا الصدد، وحتى تكون مقالاتنا خارطة طريق للحكامة الجيدة وتقديم مقترحات للرئيس الجديد من شأنها حصر هذه الممارسات الشاذة، تلتمس فعاليات جمعوية من أيت منا سحب سيارات الجماعة من كل رؤساء المصالح والموظفين ووضع سائق لكل سيارة رهن إشارة الجماعة وخاصة المصالح التي تتطلب تنقلا بين المؤسسات الإدارية كالمحاسب الذي يضطر في أكثر من مرة للمشي سيرا صوب الخزينة الإقليمية، وكذا رئيس مصلحة شؤون الموظفين قصد الخروج في مراقبة عملية حضور الموظفين في كافة المقاطعات التابعة للجماعة، ومصلحة الجبايات قصد التنقل عند المكترين ومحتلي الملك العمومي للرفع من مداخيل الجماعة…

من جهة أخرى، فإن أيت منا مطالب بإصدار مذكرات مصلحية تحث كل سائق على وضع سيارات الجماعة في المستودع البلدي نهاية كل يوم عمل، وكل موظف أو مستشار جماعي في المجلس بإمكانه الإستعانة بسائق الجماعة لتنقلاته في حالة الحاجة إليها دون الإحتفاظ بالمفاتيح لنفسه لقضاء أغراضه العائلية أو الشخصية وخاصة خارج أوقات العمل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد