هبة زووم – محمد خطاري
استفحلت ظاهرة البناء الرشوائي بالملحقة الإدارية 57 بعمالة مقاطعة ابن مسيك، فأينما حللت أو ارتحلت تجد هذا النوع البناء يرحب بك، والزائر للمنطقة المذكورة يشد انتباهه تسلل الأبنية الرشوائية، ومنها من تجاوزت الطوابق المسموح بها.
وإذا جالست المواطنين وسمعت حديثهم في موضوع يهم البناء العشوائي الذي ظهر منذ مجيء القائدة الجديدة، تجد جوابا وحيدا وموحدا “الفلوس دير الطريق في البحر”، وإذا رضت عنك السلطات وصمت أدانها وأغمضت عينها عن خرقك للقانون، فافعل ما شئت..
ودون شك فبعض رجال السلطة ومن يدور في فلكهم يحتفلون بين الفينة والأخرى بأعياد التخاذل الذي عاش مرارتها المواطنون المغاربة في عهد الاستعمار على يد إخوانهم القواد، وفي عهد الاستقلال على يد بني جلدتهم من الذين لم يقيموا لحقوق الإنسان وزنا واعتبارا.
وأمام ما يحدث، تعالت أصوات المجتمع المدني بالدعوة لوضع حد لهذه الظاهرة التي أصبحت تأتي على الأخضر واليابس بهذه المنطقة، عبر إيفاد لجان تفتيش للوقوف على ما يحدث من تغول للصناديق الاسمنتية خارج ضوابط قانون التعمير.