العرائش: علامات فشل رئيس قسم الشؤون الداخلية بعد عجزه عن تطهير القسم من ‘مسامير الميدة’

هبة زووم – محمد خطاري

هل يستطيع رئيس قسم الشؤون الداخلية الجديد أن يكرس توجيهات جلالة الملك ويعمل بكل تجرد ومسؤولية عبر تنظيف وتطهير قسم الشؤون الداخلية بعمالة العرائش من لوبي معروف كان ولازال يتحكم في كل صغيرة وكبير به.

هذا، وقد استبشر المواطنون خيرا من الحركة الانتقالية التي همت مختلف رتب رجال السلطة بعمالة العرائش، تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتكريس المفهوم الحقيقي السلطة.

وعرف إقليم العرائش حركة انتقال واسعة همت رجال السلطة بمختلف رتبهم، إلا أن الملاحظ أن هذه العملية لن تعطي أكلها ولن تحقق الأهداف التي سطرها جلالة الملك لخدمة المواطن بكل صدق وشفافية، مادام أن قسم الشؤون الداخلية بعمالة العرائش، ورغم التغيير الذي طال رئيسه المباشر وتعيين رئيس جديد، يبقى التسيير الفعلي وصناعة وحبك الدسائس والمؤامرات يتحكم فيها وبكل حرية شخص معروف بـ”مسمار الميدة”، وغير معني بأي حركة أو تنقيل ومحصن من كل محاسبة أو جزاء رغم ما سال عنه من مداد حول فضائحه بمعية أذنابه وحوارييه.

ولنا عودة في الموضوع لفضح مجموعة من التجاوزات ونشر غسيل ما يطبخ داخل دهاليز قسم الشؤون الداخلية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد