صفرو: انتشار البناء ‘الرشوائي’ بمدينة المنزل والسلطة المختصة قانونا تغط في النوم لهذا السبب أو ذاك

هبة زووم – محمد خطاري

بمدينة المنزل بإقليم صفرو، توحدت المصالح بين باشا المنطقة ومسؤول جماعي مكلف بالتعمير، ليستفيد المواطن من اللا قانون.

في زمن قياسي تحولت مدينة المنزل مركزا للأبنية العشوائية والاغتناء السريع في المسؤولين المذكورين، فكيف سمح بوجود هذا التسيب وفي زمن قياسي، وخرقا للقانون، وضدا عن الإرادة الملكية الهادفة بشكل حثيث إلى محو كل المساكن العشوائية من الخريطة السكنية بالوطن، واعية كل الوعي بأن الحق في السكن اللائق لكل مواطن هو حق أساسي ودستوري، لأن بدونه تضعف وطنية المواطن فيصبح بسكنه العشوائي كلاجئ، وهذا الإحساس بالنقص في المواطنة لمثل هؤلاء لهو ربما الذي يدفع بعضهم إلى معاداة الوطن والذات فينفجرون انتقاما من الكل.

إلى عهد قريب، كانت مدينة المنزل نظيفة بحكم تواجدها بمنطقة تنشط فيها الفلاحة والتجارة، فكان السكان بحكم الحركة والنشاط الفلاحي والتجاري حول المركز يغنيهما ذلك عن السكن به في مساكن لا تحفظ الكرامة وعزة النفس وكراهية الذل والهوان..

الحال هكذا، والسلطة حذرة من توافد الغرباء واستغلال حتى بعض ذوي الحاجة لظروف ما، وخلق دواوير بهامش المدينة من المساكن العشوائية، ظهر بالبلد من يفتح الباب على مصراعيه، ولذلك مقابل.

السؤال المحير ليس هذه الورقة من الفساد والتي تخفي أوراق شجرة بكاملها وأغصانها بمدينة المنزل، بأن البناء “الرشوائي” هذا الملف الدجاجة التي تبيض ذهبا، دون شك سيفتح شهية هبة زووم، لمزيد من التنقيب عن الفضائح، لفضح الخارجين عن القانون، ما دامت السلطة المختصة قانونا في التصدي تغط في النوم لهذا السبب أو ذاك.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد