الدارالبيضاء: هكذا أصبح العامل بلقايد أداة طيعة في يد بودريقة فهل سينجح رئيس قسم الشؤون الداخلية في تصحيح الوضع؟

هبة زووم – محمد خطاري

تتواصل تعابير سوء التدبير والاختلالات الغير مسبوقة بعمالة مقاطعة الفداء مرس السلطان، كلها تعابير تظل قاصرة على تبرير حجم الاختلالات الحاصلة بالمنطقة، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام وتعجب.

الثلة الغير المسؤولة بقسم الشؤون الداخلية بعمالة الفداء مرس السلطان بدل حماية الوطن من الفساد، انشغلوا بإشباع أهوائهم الخاصة والتسلطية على حساب تطبيق القانون؟

استبشر المواطنون خيرا من الحركة الانتقالية التي همت مختلف رتب رجال السلطة بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتكريس المفهوم الحقيقي للسلطة.

وعرفت عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان حركة انتقال واسعة همت رجال السلطة بمختلف رتبهم، إلا أن الملاحظ أن الأمور بقيت على حالها في ظل بقاء العامل شكيب بلقايد، مما يعني أنه هو الوحيد من يتحمل مسؤولية ما يحدث بتراب العمالة من اختلالات وأخطاء إدارية.

فهل يستطيع رئيس قسم الشؤون الداخلية الجديد أن يكرس توجيهات جلالة الملك ويعمل بكل تجرد ومسؤولية على تنظيف وتطهير قسم الشؤون الداخلية من أشخاص موالين بشكل شخصي للعامل، الذي أصبح أداة طيعة في يد بودريقة.

إن أقل فضائح بعض مسؤولي عمالة مقاطعة الفداء مرس سلطان، التورط في الانحياز والموالاة، بالرغم من أن الانحياز والموالاة مجرم في القانون الجنائي المغربي، ولا غرابة أن تجد هذه الجريمة ترتكب في واضحة النهار من قبل ثلة من المسؤولين.

هؤلاء المسؤولين يرتكبون هذه الجريمة، جريمة الانحياز والموالاة، إما انبطاحا لمصلحة شخصية أو إرضاء لذو سلطة ونفوذ، وهو ما سيجعل قرار التعجيل بتغييرات جذرية قرارا أصبح يكتسي صبغة الاستعجال؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد