بيوكرى: قطاع الدواجن على صفيح ساخن بأشتوكة وهيئة نقابية توضح الأسباب التي دفعتها للتصعيد بإغلاق المحلات
هبة زووم – كلميم
أكد مهنيو قطاع الدواجن، في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، أن واقع بيع لحم الدجاج اضحى يشكل عقبة في الممارسة المهنية، وسببا في تدهور الاوضاع الاقتصادية لأصحاب محلات الرياشة.
وحمل، ذات البيان، أن التأويل غير السليم لهامش ربح أصحاب الرياشات، تسبب في الإساءة إليهم ولصورتهم لذا زبائنهم وفيما يلي نص البيان:
إننا في الفرع الاقليمي للنقابة الوطنية الفلاحية المستقلة لقطاع الدواجن بإقليم اشتوكة أيت باها بعد تقييم وضع قطاع الدواجن، ووعيا منا بضرورة التضامن مع مهنيي قطاع الدواجن في هذه الاونة الصعبة، المتمثلة في مناصرة ومساندة باقي مؤسسات الوساطة المعنية بقطاع الدواجن في مواجهة التحديات التي تواجههم، وعلى رأسها تحدي خفض أسعار دجاج اللحم، وتحدي مواجهة العقبات التي يواجهها مهنيو القطاع المتواجدين في سافلة سلاسل الإنتاج.
وبهذا يصدر الفرع الاقليمي للنقابة الفلاحية المستقلة لقطاع الدواجن بالمغرب بإقليم اشتوكة أيت باها هذا البيان التضامني، تضامنا مع جمعية الوفاق لبائعي الدواجن ببيوكرى التي تعلن عن تشبت منخرطيها، أصحاب محلات الرياشات بالمركب التجاري ببيوكرى بإغلاق محلاتهم يومي السبت والاحد 30/29 أبريل ،2023 والذي يعتبرونه ردا للكرامة والاعتبار (لما تلقته المهنة من ضربات متتالية طيلة السنوات السابقة.
هذا وقد نبه أصحاب محلات الرياشة إلى أن الارتفاع الصاروخي الحاصل في أسعار دجاج اللحم، بات عقبة في الممارسة المهنية، وسببا في تدهور الاوضاع الاقتصادية لأصحاب محلات الرياشة، كما أن التأويل غير السليم لهامش ربح أصحاب الرياشات، تسبب في الإساءة إليهم ولصورتهم لذا زبائنهم، في الوقت الذي أبلى فيه أصحاب الرياشات البلاء الحسن في خدمة الزبائن، وقصة غضب أصحاب الرياشات ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى ما قبل رمضان، حيث ارتفعت أسعار دجاج اللحم إلى مستويات غير معقولة، لا تراعي القدرة الشرائية للمستهلك البسيط، وهو ما أثار جدال واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وتوالت التعليقات المستنكرة، وتوجت بدعوات صريحة لمقاطعة دجاج اللحم، تحت شعار: “خليه إقاقي”، ناهيكم عن عدد كبير من التدوينات، قصدت رأس صاحب الرياشة متهمة إياه برفض خفض أسعار دجاج اللحم.
وبهذا تطالب جمعية الوفاق لبائعي الدواجن ببيوكرى الحكومة للتدخل العاجل للعمل على خفض أثمنة دجاج اللحم حتى في متناول المستهلك البسيط.