الدارالبيضاء: مرشد زعيم فرق تسد أكبر عقبة في نجاح مجلس المدينة

هبة زووم – محمد خطاري
العمدة الرميلي محاطة برجال بدون بعد نظر، وبدون روية، وعديمي تجربة ونضج تدبيري، فهذا أمر سيكون له تأتير، وهو أمر غير  طبيعي، طالما هناك نكص للعهود، أو بلغة السياسة المناورة التي قد تؤدي دورا في تهدئة الأجواء مرحليا، لكنها سرعان ما تجعل من لغة البيع الشراء تعود من جديد، والأمر الذي قاد محمد شفيق بنكيران إلى نيابة العمدة من خلال مسامير الميدة القوة الأبرز داخل دهاليز الجماعة، وبعد حين القوة التي تسير الكل، مهما بدا عكس ذلك، إلى أن تصير الرئيسة مقودا، ولا تملك من أمرها شيئا، فتضيع المدينة بشربة ماء.

ومسامير الميدة بمجلس مدينة الدارالبيضاء ليسوا كُثر، بل هم من خمسة إلى عشرة أبرزهم مرشد كان موظفا بسيطا، لكن بفضل لائحة الحزب الذي تعاطف معه الناخبين، فاز في الاستحقاقات الجماعية، وفوزه لم يكن لأجل عيون الساكنة، بل للدفاع عن مصالح أولياء أمره والرئيس السابق ساجد.

أشياء كثيرة كان ضروريا توفرها حتى تحقق نبيلة الرميلي ما وعدت البيضاويين به، ومن بين الأشياء التي يفترض توفرها في قائد سفينة الشأن المحلي  بالدار البيضاء، هو معرفتها الجيدة بخبايا ودهاليز الجماعة، وتواصلها الجيد والمنظم والشفاف مع الخاص والعام ليس من أجل التسويق لصورة المنقدة.

ولكن لإيجاد الحلول والبدائل الكفيلة لإنقاذ المدينة من السكتة القلبية، وأن تتقبل النقد، مهما بدا لها قاسيا، لأن الأشياء السيئة التي قد تقال لها، ربما تكون صحيحة جدا، ولكن رفضها يجعلها تندم في وقت لاحق، لأنها أغلقت أذنيها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد