هبة زووم – محمد خطاري
إنها قرية أزيلال يا سادة! وليست بلدية أزيلال لأن الحمير والبغال والكلاب وقطعان الأغنام لا تفارق أبواب منازلنا رغم أننا لسنا مذنبين بل ضحايا سياسة التطبيع التي يمارسها المجلس الجماعي لقرية أزيلال الذي لم يحاول اجتثاث مظاهر البداوة.
أليس من التناقضات نهج مجلس قرية أزيلال سياسة التفويت والبيع للعديد من الأوعية العقارية ووضعها رهن إشارة أشخاص ذاتيين محظوظين لأسباب يعلمها الخاص والعام إضافة لمؤسسات قطاعية لها تمويلها الوزاري في وقت تعيش خزينة الجماعة جمودا.
فلماذا لا يتم استثمار هذه الأوعية العقارية لخلق مداخيل جديدة للجماعة كفيلة بضح سيولة جديدة ومستدامة للجماعة؟ لماذا سياسة التخلص من المكتسبات عوض تثمينها؟ هل أصبح الممتلكات الجماعية عالة على مجلس يدبر قرية أزيلال؟
كيف سيكون برنامج التأهيل الحضري واستراتيجية التنمية الحضرية في قرية حبلى بالمتناقضات فالحمير والبغال تحيط بالساكنة من كل حدث وصوب ووتتحرك في شوارع وأزقة قرية أزيلال بدون عقبات؟؟؟